حمير ساداتها تقر لها … بالفضل طرا جحاجح العرب
فإن من خيرهم وأفضلهم … أو خيرهم بتةً أبو كرب
فلما جاء أبو المطوق أنشدته الأبيات، وسألته عن المسألة، فوافقني، فلما خرجنا تهددني شيبة وقال: تلحنني بحضرة الأمير؟! فأنشدته:
عش بجدٍ ولا يضرك نوكٌ … إنما عيش من ترى بالجدود
عش بجد وكن هبنقة القيسي … جهلا أو شيبة بن الوليد
شيب يا شيب يا هني بن القعقاع … ما أنت بالحليم الرشيد
لا ولا فيك خصلةٌ من خصال الخير … أحرزتها بحلمٍ وجود
غير ما أنك المجيد لتحبير … غناءٍ لضرب دفٍ وعود
فعلى ذا وذاك نحتمل الدهر … مجيداً به وغير مجيد
فإن من خيرهم وأفضلهم … أو خيرهم بتةً أبو كرب
فلما جاء أبو المطوق أنشدته الأبيات، وسألته عن المسألة، فوافقني، فلما خرجنا تهددني شيبة وقال: تلحنني بحضرة الأمير؟! فأنشدته:
عش بجدٍ ولا يضرك نوكٌ … إنما عيش من ترى بالجدود
عش بجد وكن هبنقة القيسي … جهلا أو شيبة بن الوليد
شيب يا شيب يا هني بن القعقاع … ما أنت بالحليم الرشيد
لا ولا فيك خصلةٌ من خصال الخير … أحرزتها بحلمٍ وجود
غير ما أنك المجيد لتحبير … غناءٍ لضرب دفٍ وعود
فعلى ذا وذاك نحتمل الدهر … مجيداً به وغير مجيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)