لا ذنب للدهر ولكنهم … يستحسنون الغدر والمكرا
نبئت بالجامع كلبا لهم … ينبح منك الشمس والبدرا
والعلم والحلم ومحض الحجى … وشامخ الأطواد والبحرا
والديمة الوطفاء من سحها … إذا الربى أضحت بها خضرا
فتلك أوصافك بين الورى … يأبين والتيه لك الكبرا
فظن جهلا والذي دسه … أن يلمسوا العيوق والغفرا
فأرسلوا النزر إلى غامرٍ … وغمرنا يستوعب النزرا
فاله أبا إسحاق عن خامل … ولا تضق منك به الصدرا
وعن خشار عررٍ في الورى … خطيبهم من فمه يخرا
نبئت بالجامع كلبا لهم … ينبح منك الشمس والبدرا
والعلم والحلم ومحض الحجى … وشامخ الأطواد والبحرا
والديمة الوطفاء من سحها … إذا الربى أضحت بها خضرا
فتلك أوصافك بين الورى … يأبين والتيه لك الكبرا
فظن جهلا والذي دسه … أن يلمسوا العيوق والغفرا
فأرسلوا النزر إلى غامرٍ … وغمرنا يستوعب النزرا
فاله أبا إسحاق عن خامل … ولا تضق منك به الصدرا
وعن خشار عررٍ في الورى … خطيبهم من فمه يخرا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)