وقيل:
من تولى عن الهدى واستغنى … وتمادى في غيه وتغنى
واستلذ السماع والضرب بالأوتار … فاللهُ عنه يا صاح أغنى
فاجتنب يا أخي الغناء وطهر … منه قلباً حياً وصن عنه أذنا
فاستماع الغناء ينبت في القلب … نفاقاً ويورث المرء حزنا
[وعباد الرحمن مرو باللغو … كراماً ولم يحبوا] (1) الزَّفْنا
والحمد لله وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً إلى يوم الدين.--------------------------------------------
(1) البيت في الأصل كذا:
وعباد الرحمن مرَّ باللغو … كريما ولم يحب الزَّفنا
وليس مستقيم المعنى، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)