قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان.
‌‌فصل: (في نزوله سبحانه إلى السماء الدنيا)
17- ومن قولهم: إن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه: ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا في الثلث الباقي من الليل، فيقول: ((هل من داع يدعوني فأستجيب له، وهل من سائل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)