Arabic source text

📘 মাশয়াখাতু শারাফিদ দীন আল ইউনিনী (আল-ইউনীনী, শরাফ উদ্দিন - মৃত্যু 701 হিজরী)

📘 مشيخة شرف الدين اليونيني (اليونيني، شرف الدين - ت 701 هـ)

📘 মাশয়াখাতু শারাফিদ দীন আল ইউনিনী (আল-ইউনীনী, শরাফ উদ্দিন - মৃত্যু 701 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بقراءتي عليه، أخبركم أبو حفص، عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي، الدارقزي، قراءةً عليه، أخبرنا هبة الله بن محمد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب، محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر (محمد بن) عبد الله بن محمد بن إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

عن صهيب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى منادٍ: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً لم تروه. قالوا: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب عز وجل. فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم شيئاً هو أحب إليهم من النظر إليه)) . ثم تلا هذه الآية: {الذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ} .
أخرجه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، فوقع موافقةً.
وأخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد. فوقع بدلاً.
وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي، حدثنا يزيد، حدثنا سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

حدثني أبو جري، واسمه سليم بن جابر رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إنا قومٌ من أهل البادية فعلمنا شيئاً ينفعنا الله به. فقال: ((لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار فإنه من الخيلاء، والخيلاء لا يحبها الله، وإن امرؤ سبك بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فإن أجره لك ووباله على من قاله)) .
رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، فوقع موافقةً.
ولد شيخنا (شمس الدين) رحمه الله في محرم سنة سبعٍ وتسعين وخمسماية، وتوفي ليلة الثلاثاء سلخ ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وستماية، ودفن يوم الثلاثاء عند قبر والده بسفح جبل قاسيون، رضي الله عنه وأرضاه.
الشيخ الثامن والثلاثون
أخبرنا الإمام، العالم، الأوحد، العلامة، ذو الفنون من أنواع العلوم، عز الدين أبو محمد، عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي، الشافعي، قراءةً عليه وأنا أسمع، سنة سبعٍ وأربعين وستماية، بالمدرسة الصالحية من القاهرة المعزية من إقليم الديار المصرية، أخبركم أبو حفص عمر بن محمد بن معمر البغدادي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

إبراهيم الشافعي، حدثنا أبو عمران موسى بن سهل، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خير يوم يحتجم فيه يوم سبع عشرة وتسع عشرة وأحدٍ وعشرين، وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا: (عليك) بالحجامة يا محمد)) .
رواه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون، فوقع موافقة.
وبالإسناد إلى موسى بن سهل قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخرجنا حجاج بن أبي زينب.
قال: سمعت أبا عثمان النهدي، يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لما خلق (الله) السماوات والأرض خلق مئة رحمة كل رحمةٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

طباقها، فقسم رحمةً منها بين جميع الخلائق فيها يتعاطفون، فإذا كان يوم القيامة رد هذه الرحمة على تلك التسعة وتسعين فأكملها مئة يرحم بها عباده يوم القيامة)) .
رواه البخاري، عن أبي اليمان، عن شعيب.
ورواه مسلم، عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، كلاهما عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فتعلو روايتنا على رواية يونس بثلاثة أنفس، فكأن شيخنا سمعه من الجلودي، وبينه وبين مسلم واحد.
توفي شيخنا الإمام عز الدين ابن عبد السلام يوم السبت عاشر جمادى الأولى سنة ستين وستماية بالقاهرة، (ودفن بسفح المقطم رحمه الله) .
الشيخ التاسع والثلاثون
أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، الحافظ، أبو البقاء، خالد بن يوسف بن سعد النابلسي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم الشيخ أبو حفص، عمر بن محمد بن معمر المؤدب، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

الشافعي، حدثنا أحمد بن عبيد الله -هو ابن إدريس- حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجدي، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى)) .
أخرجه الإمام أحمد عن يزيد بن هارون، فوقع موافقة.
وأخبرنا أبو البقاء، قراءةً عليه، أخبرنا عمر البغدادي، أخبرنا أبو القاسم، أخبرنا أبو طالب، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إسحاق بن الحسن، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة.
عن أنس رضي الله عنه قال: (دعي) النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز الشعير وإهالة سبخة، ولقد سمعته ثلاث مرات يقول: ((والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمدٍ صاع حب ولا صاع تمر)) . وإن له صلى الله عليه وسلم ((يومئذ تسع نسوة، ولقد رهن يومئذٍ درعاً له عند يهودي أخذ منه طعاماً ما وجد ما يفتكه)) .
أخرجه الإمام أحمد، عن الحسن بن موسى، فوقع موافقة.
الشيخ الأربعون
أخبرنا الشيخ الجليل، الأصيل، أبو الغنائم، مسلم بن محمد بن مسلم القيسي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

قراءةً عليه، أخبركم الإمام العلامة، رئيس القراء، والرؤساء، أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، البغدادي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن زريق القزاز الشيباني، البغدادي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، أخبرنا حمزة بن محمد الدهقان، حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم.
عن أبيه رضي الله عنه قال: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يفتتح الصلاة يرفع يديه حتى تحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع وبعد ما يرفع من الركوع، ولا يرفع بين السجدتين)) .
أخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

وأبو داود، عن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل.
وأخرجه النسائي، عن قتيبة.
وابن ماجه، عن هشام بن عمار.
كلهم عن سفيان بن عيينة. فوقع بدلاً لأربعتهم.
وأخرجه أيضاً أبو داود، عن محمد بن مصفى، عن بقية، عن الزبيدي.
وأخرجه أيضاً النسائي، عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن يونس، كلاهما عن الزهري، فعلا برجلين، والله أعلم.
وأخبرنا أبو الغنائم، أخبرنا أبو اليمن، أخبرنا أبو منصور، أخبرنا الحافظ أبو بكر، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، أخبرنا عبيد الله بن محمد بن سليمان بن بابويه بن فهرويه المخزومي، حدثنا أبي محمد بن سليمان، حدثنا أبو الفضل الربيع بن ثعلب، عن محمد بن زياد اليشكري، عن ميمون بن مهران.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

عن علي رضي الله عنه قال: ((النساء أربع: القرثع، والوعوع، وغل لا ينزع، وجامعة تجمع. فأما القرثع فالسمحة، وأما الوعوع فالسخابة، وأما الغل الذي لا ينزع، فالمرأة السوء للرجل منها أولاد لا يدري كيف يتخلص. وأما الجامعة التي تجمع، فهي التي تجمع الشمل وتلم الشعث)) .
وأخبرنا أبو الغنائم، أخبرنا أبو اليمن، أخبرنا القزاز، أخبرنا الخطيب، حدثنا عبد العزيز بن الحسن القرميسيني، حدثنا علي بن عبد الله بن جهضم، حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي قال: ((سمعت الجياني يقول: النقباء ثلاثمئة، والنجباء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد. فمسكن النقباء: الغرب، ومسكن النجباء: مصر، ومسكن الأبدال: الشام. والأخيار سياحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكة. فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء، ثم النجباء، ثم الأبدال، ثم الأخيار، ثم العمد، فإن أجبيوا وإلا ابتهل الغوث فلا تتم مسألته حتى تجاب دعوته)) .
وبالإسناد إلى الخطيب قال: أنشدنا الطاهري والشروطي -يعني علي بن عبد العزيز-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

ومحمد بن جعفر بن علان، قالا: أنشدنا مخلد بن جعفر، قال:
أنشدنا محمد بن جرير -يعني أبا جعفر الطبري-
خلقان لا أرضى طريقهما … بطر الغنى ومذلة الفقر
فإذا غنيت للا تكن بطراً … وإذا افتقرت فتِهْ على الدهر
وبالإسناد إلى الخطيب، قال: أنشدنا محمد بن المظفر -يعني ابن السراج- أنشدنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجد الفقيه.
أنشدنا هلال بن العلاء الباهلي، لنفسه:
سبيلى لسانٌ كان يعرب لفظه … فيا ليته من وقفة العرض يسلم
وما ينفع الإعراب إن لم يكن تقىً … وما ضر ذا تقوى لسانٌ معجم
وبالإسناد إلى الخطيب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

وأنشدنا أبو الحسن البصروي لنفسه -وهو محمد بن محمد بن أحمد- من أهل بصرى، قرية دون عكبرا، قاله الخطيب:
نرى الدنيا وزهرتها فنصبوا … وما يخلو من الشهوات قلب
ولكن في خلائقها نفارٌ … ومطلبها بعين الحظ صعب
كثيراً ما نلوم الدهر فيما … يمر بنا، وما للدهر ذنب
ويعتب بعضنا بعضاً، ولولا … تعذر حاجةٍ ما كان عتب
فضول العيش أكثرها همومٌ … وأكثر ما يضرك ما تحب
فلا يغررك زخرف ما تراه … وعيشٌ لين الأعطاف رطب
فتحت ثياب قومٍ-أنت فيهم … صحيح الرأي- داءٌ لا يطب
إذا ما بلغةٌ جاءتك عفواً … فخذها، فالغنى مرعىً وشرب
إذا اتفق القليلٌ (و) فيه سلمٌ … فلا ترد الكثير وفيه حرب
آخر الجزء الثامن، أنهاه مخرجه كتابةً محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضيل البعلبكي، حامداً لله تعالى ومصلياً على رسوله ومسلماً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌الجزء التاسع
من مشيخة الشيخ الإمام، العالم، الأوحد، العلامة، القدوة، شرف الدين أبي الحسين علي بن الشيخ الفقيه الإمام، العلامة، الرباني، تقي الدين أبي عبد الله محمد بن أبي الحسين بن عيسى بن أحمد اليونيني، أمتع الله تعالى بطول بقائه.
تخريج الفقير إلى لطف ربه محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلبكي، عفا الله عنه.
فيه من الشيوخ
القاضي محيي الدين ابن الزكي ومجد الدين محمد ابن عساكر
ونجيب الدين الشيباني وكمال الدين ابن شيث
وشرف الدين ابن صصرى وعبد الواحد بن الحموي
وبهاء الدين ابن صصرى وتقي الدين بن أبي اليسر
وفخر الدين بن البخاري وتقي الدين ابن الواسطي
وعثمان بن عبد الوهاب الثعلبي نقلاً وسماعاً وما قبله
جمعه وما قبله وما بعده سمعه عبد القادر بن علي
عثمان المقاتلي يوسف المرحل
اليونيني عفا الله عنه
سمع من أول المشيخة إلى آخر الجزء الحادي عشر
أحمد بن يعقوب بن أحمد بن المقرئ
فرغه سماعاً عبد الله سنجر الدواداري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يسره
الشيخ الحادي والأربعون
أخبرنا الشيخ الإمام، العلامة، قاضي القضاة، محيي الدين، أبو المفضل، يحيى بن قاضي القضاة أبي المعالي محمد بن علي بن محمد القرشي، بقراءتي عليه، أخبركم أبو حفص عمر بن محمد البغدادي، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين. أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا موسى بن سهل، ثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن مخافة أن يناله العدو)) .
رواه الإمام أحمد، عن إسماعيل بن علية، فوقع موافقة.
ورواه مسلم، عن زهير، عن إسماعيل، فوقع بدلاً.
وبالإسناد إلى أبي بكر الشافعي، قال: حدثنا محمد، هو ابن مسلمة الواسطي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج، عن فضيل، عن إبراهيم، عن علقمة.
عن عبد الله رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردلٍ من كبرٍ)) .
أخرجه الإمام أحمد، عن يزيد بن هارون.
ورواه مسلم، عن بندار، وإبراهيم بن دينار، جميعاً (عن يحيى بن حماد) ، عن شعبة، عن أبان بن تغلب، عن فضيل الفقيمي، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، فكأن شيخنا سمعه من الجلودي، وبينه وبين مسلم واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

الشيخ الثاني والأربعون
أخبرنا الشيخ الجليل، العدل، الأمين، مجد الدين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عثمان بن المظفر بن عساكر الدمشقي، بقراءتي عليه مرتين وثالثةً قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم أبو حفص عمر بن محمد بن معمر المؤدب، أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، حدثنا عارم بن الفضل أبو النعمان السدوسي، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثنا أبو عثمان.
أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أن أصحاب الصفة كانوا أناساً فقراء وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعةٍ فليذهب بخامسٍ وسادس)) . أو كما قال. وأن أبا بكر جاء بثلاثة (نفر) ، وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، وكنت أنا وأبي وأمي، ولا أدري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

لعله قال: وامرأتي، وخادم بين بيتنا وبين أبي بكر، وأن أبا بكر تعشى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله. قالت امرأته: ((ما حبسك، قد حبست أضيافك، أو قالت ضيفك؟ قال: أو ما عشيتوهم؟ قالت: أبوا إلا انتظارك حتى تجيء. قال: فعرضوا عليهم فغلبوهم. قال: فذهبت فاختبأت، فقال لي أبو بكر: يا غنثر، فجئت، فجدع وسب، وقال: كلوا هنيئاً لا أطعمه أبداً، قال: فأكلنا، قال: فوالله ما نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها. قال: فشبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكبر، فقال لامرأته: يا أخت بني فراس ما هذا؟ قالت: لا، وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها ثلاث مرات. فأكل منها أبو بكر ثم قال: إنما كان ذلك من الشيطان، يعني يمينه، فأكل منها لقمة، ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده، قال: كان بينه وبين قوم عقد فمضى الأجل، فعرضنا فإذا هم اثنا عشر رجلاً، مع كل رجل منهم أناسٌ الله أعلم بهم كثرةً، إلا أنها بقيت معهم بقية من ذلك الطعام، فأكلوا منها أجمعون، أو كما قال)) .
رواه الإمامان أحمد، والبخاري جميعاً، عن عارم أبي النعمان، بنحوه فوقع موافقة.
وبالإسناد إلى أبي بكر محمد بن إبراهيم قال: حدثنا أبو محمد الحارث (بن) أبي أسامة التميمي، (ثنا) أبو عبد الرحمن الأسود بن عامر، ولقبه شاذان، حدثنا أبو هلال، يعني الراسبي، عن عبد الله بن بريدة، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

قالت أم المؤمنين، قال أبو هلال: أحسبه قالت عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر بما أدعو؟ قال: ((قولي: اللهم إني أسألك العفو والعافية)) .
رواه الترمذي، وابن ماجه، والنسائي.
وفي بعض روايات النسائي، عن يونس، عن ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الرحمن بن مرزوق، عن أبي مسعود الجريري، عن ابن بريدة، عن عائشة، فكأن شيخاً سمعه من صاحب النسائي.
الشيخ الثالث والأربعون
أخبرنا الشيخ أبو الفتح نصر الله بن أبي العز بن أبي طالب الشيباني، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم الشيخ المعمر عمر بن محمد البغدادي، أخبرنا أبو القاسم بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، حدثنا الحارث، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

عن زر قال: استأذن ابن جرموز. يعني على علي - فقال من بالباب؟ فقالوا: ابن جرموز يستأذن. فقال: ائذنوا ليدخل قاتل الزبير في النار. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لكل نبيٍ حواري وحواريي الزبير)) .
وبالإسناد إلى أبي النضر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة.
عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم السكينة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

رواهما الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، عن أبي النضر بسندهما، فوقع كل واحدٍ منهما موافقة.
الشيخ الرابع والأربعون
أخبرنا الشيخ الأصيل، الرئيس، كمال الدين، أبو إسحاق، إبراهيم بن الإمام العارف عبد الرحيم بن شيث القرشي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم قاضي القضاة أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، أخبرنا أبو محمد سهل بن بشر بن أحمد الإسفرائيني، أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد الحلبي، وذلك بانتقاء خلف الواسطي الحافظ، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبيد الله بن أخي الإمام بحلب، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

محمد بن قدامة، حدثنا حريز، عن رقبة، عن جعفر بن إياس، عن حبيب -يعني ابن سالم.
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: ((أنا أعلم الناس بميقات هذه الصلاة، صلاة عشاء الآخرة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (يصليها) لسقوط القمر لثالثة)) .
أخرجه النسائي، عن محمد بن قدامة، بنحوه. فوقع موافقة.
وأخرجه أبو داود، والترمذي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)