Arabic source text

📘 মাশয়াখাতু শারাফিদ দীন আল ইউনিনী (আল-ইউনীনী, শরাফ উদ্দিন - মৃত্যু 701 হিজরী)

📘 مشيخة شرف الدين اليونيني (اليونيني، شرف الدين - ت 701 هـ)

📘 মাশয়াখাতু শারাফিদ দীন আল ইউনিনী (আল-ইউনীনী, শরাফ উদ্দিন - মৃত্যু 701 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يسر
الشيخ الثاني والخمسون
أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام، تقي الدين، أبو الربيع، سليمان بن إبراهيم بن هبة الله الإسعردي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري، أخبرنا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحراني، أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الجياني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

محمد بن نافع، حدثنا أبو مصعب الزهري، حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب.
عن أبي هريرة، أن رجلاً من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن امرأتي ولدت غلاماً أسود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هل لك من إبل؟ قال: نعم. قال: ما ألوانها؟ قال: حمرٌ. قال: هل فيها من أورق؟ قال نعم. قال: فأنى ترى ذلك، قال: نزعه عرق. قال: ولعل هذا نزعه عرق)) .
أخرجه البخاري، في الطلاق، عن يحيى بن قزعة، عن مالك.
وأخرجه مسلم، في اللعان، عن قتيبة، وأبي بكر، وعمرو الناقد، وزهير، عن سفيان.
وعن محمد بن رافع، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب.
وعن إسحاق بن راهويه، وعبد، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، كلهم عن الزهري، فوقع (عالياً) ، كأن شيخنا سمعه من الفارسي، وبينه وبين مسلم اثنان.
وأخبرنا أبو الربيع، قراءةً عليه، أخبركم أبو القاسم البوصيري، أخبرنا أبو جعفر يحيى بن المشرف بن علي التمار، أخبرنا أبو العباس أحمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

نفيس المقرئ، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار، أخبرنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسدي، البالسي، حدثنا هارون بن داود، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد.
عن الشعبي قال: دعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلبنٍ بعدما طعن، فشرب فخرج من خراجته، فقال: الله أكبر، فجعل جلساؤه يثنون عليه، فقال: إن من عزرتموه لغرور، والله لوددت أني خرجت منها كما دخلت فيها. والله لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع.
الشيخ الثالث والخمسون
قرئ على الشيخ القاضي أبي محمد عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

وأنا أسمع، أخبركم الإمام العلامة، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي، إجازةً إن لم يكن سماعاً، أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه، حدثنا عمرو بن رافع، حدثنا جرير، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب.
عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لو أن أحدكم إذا أتى امرأته قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقنا، ثم كان بينهما ولد لم يسلط الله (عليه) الشيطان أو لم يضره)) .
وأخبرنا به عالياً أبو المنجا عبد الله بن عمر الحريمي، أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا أبو محمد الحموي، أخبرنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن خزيم الشاشي، حدثنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب.
عن ابن عباس، من قوله بنحوه.
أخرجه مسلم، عن عبد بن حميد، فوقع موافقةً.
وبالإسناد إلى ابن ماجه قال: حدثنا محمد بن يحيى، والعباس بن الوليد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

الدمشقي، ومحمد بن الحسين، قالوا: حدثنا علي بن عياش الألهاني، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر.
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة)) .
وأخبرنا به أعلا من هذا بدرجتين الأئمة الأعلام، شمسا الدين: أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد، وأبو الفرج عبد الرحمن ابن الإمام أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسيان، ومحيي الدين أبو المفضل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

يحيى بن القاضي أبي المعالي محمد بن علي بن محمد القرشي، قراءةً عليهم، قيل لكل: أخبركم أبو حفص عمر بن محمد البغدادي، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الشافعي حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي وأخبرنا به أبو عبد الله بن الزبيدي، نا أبو الوقت السجزي، نا أبو الحسن الداودي، نا أبو محمد بن حمويه السرخسي، نا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا أبو عبد الله.
حدثنا علي بن عياش الحمصي، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، فذكره بلفظه.
رواه الإمامان: أحمد بن حنبل، والبخاري، عن علي بن عياش بنحوه.
ورواه أبو داود السجستاني، عن الإمام أحمد، فوقع موافقة لأحمد، وبدلاً عالياً لأبي داود، ولله الحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

ولد شيخنا تاج الدين أبو محمد عبد الخالق في سنة ثلاثٍ وستماية، في أحد الربيعين.
الشيخ الرابع والخمسون
أخبرنا الشيخ الأمين، العدل، الرضي، أبو المرهف المقداد بن أبي القاسم هبة الله بن المقداد القيسي الصقلي، قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبركم أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي الحصري، قراءةً عليه، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن أبي زيد يحيى البصري، قراءةً عليه، أخبرنا أبو علي علي بن أحمد بن علي التستري، أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، حدثنا أبو داود سليمان بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

الأشعث السجستاني، حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ((لقد ارتقيت على ظهر البيت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبل بيت المقدس لحاجته)) . وأخبرنا به أعلا من هذا بدرجتين: عبد الله بن عمر بن علي الحريمي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

قراءةً عليه قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى الصوفي، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي، أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر السمرقندي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى بن سعيد، أن محمد بن يحيى بن حبان أخبره، أن عمه واسع بن حبان أخبره.
عن ابن عمر قال: ((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ظهر بيتنا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالساً على لبنتين مستقبل بيت المقدس)) .
هذا حديث صحيح متفقٌ على صحته وثبوته. أخرجه الأئمة في كتبهم.
وأخرجه أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه، عن أبي بكر بن خلاد، ومحمد بن يحيى، عن يزيد بن هارون، فوقع بدلاً عالياً.
ولله الحمد والمنة.
وبالإسناد إلى أبي داود قال: حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، قال:
حدثتني عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

وأخبرنا به أعلا من هذا برجلين: أبو المنجا البغدادي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الداودي، أخبرنا السرخسي، أخبرنا أبو عمران السمرقندي، أخبرنا أبو محمد الدارمي، أخبرنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه.
أن عائشة حدثته: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الخلاء قال: ((غفرانك)) .
وأخرجه الترمذي، عن محمد بن حميد، عن مالك بن إسماعيل، فوقع بدلاً عالياً.
توفي شيخنا المقداد المذكور يوم الأربعاء سابع شعبان سنة إحدى وثمانين وستماية، (ودفن يوم الخميس بجبل قاسيون شمالي دمشق) .
الشيخ الخامس والخمسون
أخبرنا الشيخ المسند أبو المغيث فرج بن عبد الله الحبشي، بقراءتي عليه، أخبركم أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخشوعي، أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي، أخبرنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

إبراهيم الحنائي، حدثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف.
أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حلف فقال في حلفه باللات فليقل لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق)) .
أخرجه البخاري من طرقٍ، منها عن ابن بكير، عن الليث، عن عقيل،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

ومسلم، من طرقٍ، منها عن أبي الطاهر، وحرملة، عن ابن وهب، عن يونس، كلاهما عن الزهري.
وأخرجه النسائي، عن كثير بن عبيد، فوقع موافقةً له وحده.
وأخبرنا أبو المغيث فرج بن عبد الله بقراءتي عليه، أخبركم أبو طاهر الخشوعي، أخبرنا عبد الكريم السلمي، أخبرنا أبو القاسم الحنائي، حدثنا أبو الحسين الكلابي، أخبرنا أبو الحسن بن جوصا، حدثنا عمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد قالا: حدثنا بقية بن الوليد، حدثني الزبيدي، أخبرني الزهري، عن عروة.
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً)) ، فقالت عائشة: يا رسول (الله) فكيف بالعورات؟ قال: {لكل امرئٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يغنيه} .
أخرجه النسائي، عن عمرو بن عثمان، فوقع موافقة.
و ((غرلاً)) جمع الأغرل، وهو الأقلف. و ((الغرلة)) : القلفة. والله أعلم.
الشيخ السادس والخمسون
أخبرنا الإمام الزاهد أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، قراءةً عليه، أخبركم عمك الحافظ أبو عبد الله محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

عبد الواحد بن أحمد المقدسي، قراءةً عليه قال: أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي، قراءةً عليه.
قال شيخنا محمد بن عبد الرحيم وغيره من شيوخنا، أخبرنا أبو روح إجازةً، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن الحسين بن حمزة العلوي، أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، (إجازة) أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن إسحاق بن خزيمة، أخبرنا جدي الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

عبد الصمد، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تزال جهنم تقول هل من مزيد فيقول رب العالمين فيضع منها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض فتقول: بعزتك قط قط. وما يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقاً آخر فيسكنه الجنة من فضول الجنة)) .
وأخبرنا به أعلا من هذا بدرجتين: عبد الله بن عمر البغدادي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو الوقت السجزي، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد، أخبرنا إبراهيم بن خزيم الشاشي، حدثنا أبو محمد عبد حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة.
حدثنا أنس رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة قدمه، فتقول: قط قط وعزتك، ويزوي بعضها إلى بعض)) .
أخرجه مسلم، عن عبد بن حميد، به، فوقع موافقةً عالية.
وبالإسناد إلى أبي بكر بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

داود، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة.
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار حتى تطلع الشمس من مغربها)) .
أخرجه مسلم، عن محمد بن بشار كما أخرجناه، فوقع موافقة.
مولد شيخنا أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم [في ذي الحجة سنة سبع وستمائة] وتوفي ليلة الثلاثاء بعد عشاء الآخرة لتسع خلون من جمادى الأولى سنة ثمانٍ وثمانين وست مئة، ودفن من الغد بجبل قاسيون، رحمه الله تعالى وإيانا.
الشيخ السابع والخمسون
أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين البعلي، الحنبلي، قراءةً عليه، أخبرك الإمام الحجة أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو الفتح محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، قراءةً عليه سنة اثنتين وستين وخمسماية ببغداد، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر بن عبد الله الحميدي، أخبرنا أبو القاسم منصور بن النعمان بن منصور الصيمري في منزله بمصر، بقراءتي عليه، حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق بن يزيد لفظاً، حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري، حدثنا عبد الله بن محمد الجمحي، حدثنا الحمادان: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، قالا: ثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

عبد العزيز بن صهيب.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا فإن في السحور بركة)) .
ح وأخبرني (به أعلا بدرجة) الإمام العارف، شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله السهروردي وآخرون إجازةً، قالوا: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي إذناً.
ح وأخبرناه عالياً أبو المنجا عبد الله بن عمر بن علي، قراءةً عليه، أخبرنا أبو الوقت السجزي أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحموي، أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر بن العباس السمرقندي، أخبرنا (محمد) أبو عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسحروا فإن في السحور بركة)) .
أخرجه البخاري، عن آدم، عن شعبة.
وأخرجه مسلم، عن يحيى بن يحيى، عن هشيم.
كلاهما عن عبد العزيز، وعن قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة.
وأخبرنا الشيخ أبو محمد إسماعيل، أخبرنا الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة، أخبرنا أبو الفتح بن البطي.
وأخبرني جماعة من شيوخي عنه إجازةً، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي، حدثنا الرئيس أبو العباس أحمد بن رشيق الكاتب، رحمه الله، وكان من أفضل رئيس رأيناه بالمغرب.
حدثني أبو عبد الله محمد بن شجاع الصوفي، رحمه الله قال: كنت بمصر أيام سياحتي، فتاقت نفسي إلى النساء، فذكرت ذلك لبعض إخواني.
فقال لي: هاهنا امرأة صوفية، لها ابنة مثلها جميلة قد ناهزت البلوغ.
قال: فخطبتها وتزوجتها، فلما دخلت عليها وجدتها مستقبلة القبلة تصلي، فاستحييت أن تكون صبية في مثل سنها تصلي، وأنا لا أصلي، فاستقبلت القبلة وصليت ما قدر لي حتى غلبتني عيني، فنمت في مصلاي، ونامت في مصلاها. فلما كان في اليوم الثاني كان مثل ذلك أيضاً، فلما طال علي.
قلت لها: يا هذه ما لاجتماعنا معنىً.
فقالت لي: أنا في خدمة مولاي، ومن له حق فما أمنعه.
قال: فاستحييت من كلامها، وتماديت على أمري نحو الشهر، ثم بدا لي السفر.
فقلت: يا هذه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

قالت: لبيك.
قلت: إني قد أردت السفر.
قالت: مصاحباً بالعافية.
قال: فقمت، فلما صرت عند الباب. قامت.
فقالت: يا سيدي، كان بيننا عهدٌ في الدنيا لم يقض بتمامه، عسى في الجنة إن شاء الله.
قلت لها: عسى.
قالت: أستودعك الله خير مستودع.
قال: فتودعت منها وخرجت.
قال: ثم عدت إلى مصر بعد سنين، فسألت عنها.
فقيل لي: هي على أفضل ما تركتها عليه من العبادة والاجتهاد.
وبالإسناد إلى أبي عبد الله الحميدي، قال: أنشدني أبو محمد علي بن أحمد لنفسه:
سلامٌ على دهر التلاقي مرددٌ … ولا لقي التفريق أهلاً ولا سهلا
ويا بين بن عنا دميماً مبعداً … ويا دهر قرب كالذي نعهد الوصلا
أقول وقد هم الفؤاد برحلة … ولكن رحا القرب قال له مهلا
لعل الذي يدني ويبعد والذي … قضى بفراق الشمل أن يجمع الشملا
وبالإسناد إلى الحميدي قال: وأنشدنا أيضاً للوزير أبي الحسن جعفر بن عثمان المصحفي:
يا ذا الذي أودعني سره … لا ترج أن تسمعه مني
لم أجره بعدك في خاطري … كأنه ما مر في أذني
الشيخ الثامن والخمسون
أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد المقدسي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)