Arabic source text

📘 ফাওয়ায়িদু আবী আহমাদ আল হাকিম (আবু আহমদ আল-হাকিম - মৃত্যু 378 হিজরী)

📘 فوائد أبي أحمد الحاكم (أبو أحمد الحاكم - ت 378 هـ)

📘 ফাওয়ায়িদু আবী আহমাদ আল হাকিম (আবু আহমদ আল-হাকিম - মৃত্যু 378 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
14- أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن المستنير بالمصيصة، ثنا علي -يعني: ابن بكار- ثنا الفزاري -يعني: أبا إسحاق إبراهيم بن محمد- عن سفيان وهو الثوري، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول هؤلاء ⦗ص: 69⦘ الكلمات في الوتر: ((اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، ولا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

15- أخبرني أبو الطيب الحسين بن موسى الرقي بأنطاكية، ثنا عامر -يعني: ابن سيار- ثنا فرات -يعني: ابن السائب- عن ميمون يعني: ابن مهران، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبان بن أبي عياش، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخل مذنبوا أهل التوحيد النار عيرهم المشركون، فقالوا لهم: ما أغنى عنكم توحيدكم، فقد استوينا نحن وأنتم في عذاب الله عز وجل، فيحمى الله لهم أنفاً، فيقول: انطلقوا ⦗ص: 70⦘ إلى جهنم فمن كان في صدره مثقال شعيرةٍ من إيمانٍ أو مثقال ذرةٍ أو مثقال حبةٍ من خردلٍ أو قالها مرةً من دهره مخلصاً، فأخرجوا منها خلقاً كثيراً، لا يحصيهم إلا الله عز وجل، فاحترقت أيديهم وأرجلهم، ونحلت أبدانهم، ولم تصل النار إلى وجوههم إكراماً للتوحيد، فيأتون عيناً من عيون الجنة، فيشربون من أحديها فينقى ما في بطونهم من أذى أو داءٍ، ويغتسلون بالأخرى فتنبت لحومهم على خصال أهل الجنة، فيسمون الجهنميون ما شاء الله، ثم يكرهون هذا الاسم، فيسألون الرب جل جلاله أن يضعه عنهم فيفعل، حتى ما يعرفون من غيرهم، فعند ذلك من بقي في النار يقول: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ويوقنون بالخلود، ويدعون بالويل والثبور)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

16- أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد السكوني بحمص، ثنا المسيب -يعني: ابن واضح- ثنا ابن المبارك عن سفيان عن فرات -يعني: القزاز- عن أبي حازم، عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كره شم الطعام، وقال: ((إنما يشم السباع)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

17- أخبرنا أبو الأزهر صدقة بن منصور الكندي الحراني، ثنا محمد -يعني: ابن بكار بن الريان- ثنا قيس بن الربيع، عن زبيد الأيامي، عن طلحة -يعني: ابن مصرف- عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء -يعني: ابن عازب- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

18- أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد الكلابي بحلب، ثنا أبو مسلم الواقدي، واسمه: عبد الرحمن بن واقد، ثنا عبد الرحمن -يعني: ابن زيد بن أسلم- عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في منشرهم، وكأني بأهل لا إله إلا الله وقد ⦗ص: 73⦘ أخرجوا من القبور ينفضون التراب عن رؤوسهم، وهم يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

19- أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بمشغرا -قرية من قرى دمشق- ثنا هشام -يعني: ابن عمار- ثنا عمرو بن واقد القرشي، ثنا يونس وهو ابن ميسرة بن حلبس الجيلاني، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم من آمن بي وصدقني وشهد أن ما جئت به الحق من عندك فأقلل ماله وولده، وعجل قبضه، اللهم ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم ⦗ص: 74⦘ يشهد أن ما جئت به الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

20- أخبرني أبو معشر الفضل بن محمد بن حماد السلمي بحران، ثنا عبد السلام -يعني: ابن عبد الحميد الإمام- ثنا زهير -يعني: ابن معاوية- ثنا أبو الزبير، عن جابر قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الأرض سنتين أو ثلاثاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

21- حدثنا أبو الحسن محمد بن الفيض الغساني بدمشق، ثنا إبراهيم -يعني: ابن هشام بن يحيى الغساني- ثنا شهاب -يعني: ابن خراش- عن أبان -يعني: ابن أبي عياش- عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرضت علي الأيام فرأيت فضيلة يوم الجمعة وبهاءه، ورأيت فيه نكتةً مثل الشامة، فأوحشتني فقلت: ما هذه النكتة السوداء في هذا البهاء والنور؟)) ، فقال: ((هذه الساعة تقوم فيها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

22- حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي بطبرستان، ثنا بشر بن هلال -يعني: الصواف- ثنا عبد الوارث -يعني: ابن سعيد العنبري- ثنا أيوب وهو السختياني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فلينصرف، لعله أن يكون يدعو في صلاته، فيدعو على نفسه وهو لا يدري)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

23- أخبرنا أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز الحلبي بدمشق، ثنا أبو نعيم -يعني: عبيد بن هشام الحلبي- ثنا عبد الله بن المبارك، عن مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر في ثوبٍ واحدٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

24- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمرو بن الحسن الأشعري بحمص، ثنا عمرو -يعني: ابن عثمان بن سعيد بن كثير الدمشقي- ثنا إسماعيل -يعني: ابن عياش- عن عمارة بن غزية الأنصاري، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((من صلى في مسجد جماعةٍ أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة الظهر كتب الله له عتقاً من النار)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

25- أخبرنا أبو الحسين محمد بن صالح الصيمري بالري، ثنا محمد بن زنبور، ثنا محمد بن جابر، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن النعمان بن بشير قال: كتب إلى قيس إنكم إخواننا وإنا شهدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تشهدوا، وسمعنا ولم تسمعوا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 78⦘ قال: ((إن بين يدي الساعة فتناً كأنها قطع الليل المظلم، يمسي الرجل فيها مؤمناً ويصبح كافراً، ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً، يبيع فيها أقوامٌ خلاقهم بعرضٍ من الدنيا)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

26- أخبرنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ببغداد، ثنا أحمد بن صالح يعني: المصري، ثنا عنبسة -يعني: ابن خالد- ثنا يونس -يعني: ابن يزيد- عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر ⦗ص: 79⦘ (عن عمر) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

27- أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد العمري بالكوفة، ثنا عباد بن يعقوب الرواجني، ثنا علي بن هشام -يعني: ابن البريد- عن محمد بن سلمة -يعني: ابن كهيل- عن أبيه، عن شهر بن حوشب قال: سمعت أم سلمة تقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي فأرسل إلى حسن وحسين وعلي وفاطمة رضي الله عنهم، فانتزع كساءً عني فألقاه عليهم، فقال: ((اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيراً)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

28- حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد الهاشمي ببغداد، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سلام مولى بني هاشم بمكة، ثنا عبد العزيز بن محمد يعني: الدراوردي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على الحجون ثم قال: ((إنك ⦗ص: 81⦘ لخير أرض الله، ولولا أني لم أخرج عنك ما خرجت، وإنها لم تحل لأحدٍ كان قبلي ولم تحل لأحدٍ بعدي، وما أحلت لي إلا ساعة من نهارٍ، وهي ساعتي هذه، حرامٌ لا يعضد شجرها، ولا يحتش حشيشها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد)) ، وقال رجلٌ: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقيوننا ولبيوتنا وقبورنا، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إلا الإذخر)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

29- أخبرنا أبو القاسم سعيد بن سعدان الكاتب ببغداد، ثنا ابن أبي الشوارب -يعني: محمد بن عبد الملك- ثنا سوادة بن أبي العالية - ثنا أبو غانم قال: بينما نحن عند الحسن إذ جاء بلال بن أبي بردة ⦗ص: 82⦘ فاستأذن على الحسن، فقال: ما لي ولبلال ثلاث مرات، قال: إئذن له، قال: فدخل بلال على الحسن ولم يدخل معه من الناس، فقعد مع الحسن على مجلسه، فسأله ثم أخذ بيد الحسن فوضعها في حجره، فقال بلال: يا أبا سعيد ألا أحدثك بحديثٍ حدثني به أبو بردة، عن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((ما من عبدٍ ابتلي ببليةٍ في الدنيا بذنبٍ، والله جل وعز أكرم وأعظم عفواً من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

30- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن زيدان بن بريد البجلي بالكوفة، ثنا يحيى بن طلحة -يعني: اليربوعي- ثنا فضيل بن عياض، عن ليث والأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل قال: قلت: يا رسول الله، أوصني بوصية، قال: ((اتق الله عز وجل حيث ما كنت)) ، قلت: أوصني، قال: ((أتبع السيئة الحسنة تمحها)) . قلت: أوصني، قال ((خالق الناس بخلقٍ حسن)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

31- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن المسيب بن إسحاق الأرغياني، ثنا الحسين بن سيار الحراني، ثنا إبراهيم -يعني: ابن سعد- عن ابن إسحاق، حدثني سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاةٍ، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل الأول فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، فيقول قائلٌ، ألا سائلٌ فيعطى، ألا داعٍ فيستجاب، ألا سقيم، ألا مذنبٌ يستغفر فيغفر له)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

32- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن المسيب الأرغياني في عقبه، ثنا الحسين بن سيار، ثنا إبراهيم -يعني: ابن سعد- قال: وحدثني ابن إسحاق، حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن ⦗ص: 86⦘ أبي رافع، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

33- أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي بالكوفة، ثنا إسماعيل -يعني: ابن موسى الفزاري- ثنا مسلم وهو ابن خالد الزنجي، عن جعفر -يعني: ابن محمد- عن أبيه، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج من المسجد أتى ذا الحليفة، فصلى عنده ركعتين، ثم ركب راحلته، حتى إذا استوت على ظهر البيداء لبى بالحج، وإني لأنظر إلى الناس أمام بصري وعن يميني وعن شمالي، يريدون يفعلوا مثل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بين أظهرنا، والقرآن ينزل عليه، وهو يعرف تأويله، وأهل بالحج: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك)) إلى آخرها، فخرجنا معه حتى دخل مكة فطاف بالبيت سبعاً، رمل من ذلك ثلاثاً ومشى أربعاً، ثم أتى المقام وهو يقول: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} فصلى عنده ركعتين، قال: وكان أبي يستحب أن يقرأ فيها بالتوحيد: {قل هو الله أحد} و {قل يا أيها الكافرون} ، ولم يكن يذكره عن أحدٍ،
ثم رجع إلى جابرٍ، قال: فلما صلى ركعتين استلم الحجر ثم خرج إلى الصفا، قال: ثم قال: ((نبدأ بما بدأ الله عز وجل به)) ، ثم قرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} ، فانتهى إلى الصفا فرقى عليه حتى بدا له البيت، ثم رفع يديه ثم قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قديرٍ، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)) ، ثم هبط فلما تصوبت قدماه في ظهر المسيل من الشق الآخر ⦗ص: 87⦘ (رمل) ثم انتهى إلى المروة فصعد فيها حتى بدا له البيت، فقال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له)) مثل (ما) قال على الصفا، فعل ذلك حتى فرغ من طوافه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)