51- أخبرنا أبو بكر الخليل بن محمد بن الخليل الواسطي بواسط، أنبا جدي تميم -يعني: ابن المنتصر- أنبا محمد بن يزيد يعني الواسطي، عن العوام بن حوشب، عن منصور -يعني: ابن المعتمر- عن إبراهيم، عن همام بن الحارث قال: كان المقداد بن الأسود عند عثمان، فجاء أعرابيٌ فأثنى على عثمان، فحبا المقداد في وجهه الحصباء، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب أو الحصباء)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
52- حدثنا أبو الحسن محمد بن جعفر الخوارزمي ببغداد، ثنا خلاد بن ⦗ص: 115⦘ أسلم، ثنا أبو صيفي واسمه بشير بن ميمون قال: سمعت عطاء الخراساني يحدث عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أدرك له ابنتان فأحسن إليهما ما صحبتاه أدخلتاه الجنة)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
53- أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الحميد الفرغاني بدمشق، ثنا السري بن عاصم، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أضاف النبي صلى الله عليه وسلم أعرابياً فطلب له ⦗ص: 116⦘ شيئاً فلم يجد له إلا لقمةً من سلت، فجعل يجزئها، فأكل منها الأعرابي حتى تضلع، وفضل فضلة فجعل ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: إنك لرجلٌ صالحٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
54- أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين المقرئ بالكوفة، ثنا عباد -يعني: ابن يعقوب الأسدي- أنبا ابن أبي يحيى -يعني: إبراهيم بن محمد- عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نزل القرآن على سبعة أحرفٍ، فخمسةٌ منها في هوازن)) ، قيل: أي هوازن؟ قال: ((عجزها، سعدها سعد وبكر وجشم ونصر، وحرفان في سائر الناس)) ، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئ من جاءه من العرب بلغةٍ واحدةٍ، فاشتد عليهم ذلك، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنه قد وسع لي أن أقرئ كل قومٍ بلغتهم)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
55- أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن موسى العصفري بطرطوس، ثنا حفص -يعني: ابن عمرو الربالي- ثنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا إسرائيل، عن عامر، قال إسرائيل: ولا أعلمه إلا عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أهل الدرجات العلى يراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن منهم لأبا بكرٍ وعمر وأنعما)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
56- أخبرنا أبو عمرو محمد بن القاسم بن سنان الدقاق بالمصيصة، ثنا هارون -يعني: ابن زياد الحنائي- ثنا الحارث -يعني: ابن عمير- عن أيوب، عن ابن سيرين أن أبا أيوب كان يصلي بعد ⦗ص: 119⦘ العصر ركعتين، فنهاه زيد بن ثابت، فقال: إن الله لا يعذبني على أن أصلي، ولكن يعذبني على أن لا أصلي، فقال: إني آمرك بهذا وأنا أعلم أنك خيرٌ مني، قال: ما عليك بأس أن تصلي ركعتين بعد العصر، ولكني أخاف أن يراك من لا يعلم فيصلي في الساعة التي حرم فيها الصلاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
57- أخبرنا أبو عثمان سعيد بن عبد العزيز الحلبي بدمشق، ثنا أبو نعيم -يعني: عبيد بن هشام الحلبي- ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بفتنةٍ النائم فيها خيرٌ من الجالس، والجالس فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الساعي، أو كما قال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
58- أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبيد الله المفيد بحلب، ثنا إبراهيم -يعني: ابن سعيد الجوهري- ثنا حسين -يعني: ابن محمد- ثنا شيبان، عن منصور -يعني: ابن المعتمر- عن محمد بن عبد الرحمن، عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا تبايع الرجلان فهما بالخيار ما لم يتفرقا، أو يكون بيعهما عن خيار)) ، قال: وكان عمر أو ابن عمر ينادي: البيع صفقة أو خياراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
59- أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان الصفار بالمصيصة، ثنا هارون -يعني: ابن زياد الحياني- ثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة أن رجلاً قال: يا رسول الله، هل يتناكح أهل الجنة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم دحاماً دحاماً، دحماً دحماً، ولكن لا مني ولا منية)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
60- أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري ببغداد، ثنا حجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني بأصبهان، ثنا النعمان بن عبد السلام، ثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اعفوا اللحى، واحفوا الشوارب)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
61- أخبرنا أبو الخليل العباس بن الخليل الطائي بحمص، ثنا سلمة -يعني: ابن الخليل الكلاعي- ثنا إسماعيل -يعني: ابن عياش- حدثني عمارة بن غزية، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((من صلى في مسجد جماعةٍ أربعين ليلةً لم تفته الركعة الأولى من صلاة الظهر كتب له عتقٌ من النار)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
62- أخبرني أبو الفضل عبد الله بن إبراهيم البزاز بأنطاكية، ثنا أبو أمية -يعني: محمد بن إبراهيم- ثنا يحيى بن نصر بن حاجب قال: سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن يذكر عن سعيد بن المسيب قال: كان أبي يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل خميرٍ خمرٌ)) قال: قلت: وما الخمير؟ قال: ((درديكم هذا)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
63- أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الطوابيقي بطرسوس، ثنا أحمد -يعني: ابن محمد بن يحيى بن سعيد القطان- ثنا محمد بن بشير -يعني: العبدي- ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن خالد بن سلمة، عن مسلم مولى خالد بن عرفطة، حدثه أن خالد بن عرفطة قال للمختار: هذا رجلٌ كذاب، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 123⦘ يقول: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
64- أخبرني أبو عبد الله محمد بن عمرو بن الحسن الأشعري بحمص، ثنا سليمان -يعني: ابن سلمة الخبائري- حدثني عمر بن صالح البصري، حدثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: كان عبد الله بن قيس أبو موسى محاصراً بعض مدائن أهل الأهواز، وجنه الليل وهو محاصرٌ لهم، فانصرف عنهم، وكتب مملوكٌ لرجلٍ من المسلمين على سهم له إنكم آمنون عن غير مشورةٍ من أحد، رمى بالسهم إلى المدينة، فطلبوا قارئاً يقرأ لهم الكتاب، فقالوا: قد أمنوكم وغدا عليهم عبد الله بن قيس وقد فتحوا أبوابها، قال: فقال: ما لكم فتحتم أبوابكم؟ قالوا: معنا سهمٌ فيه أماننا، قال: ما أمناكم، اغلقوها حتى ندخلها عنوة، قالوا: لا نغلقها أبداً وقد أمنتمونا، ففحص عن الكتاب من كتبه فوجد مملوكاً كتبه من غير مشورةٍ من أحدٍ، فكتب به إلى عمر بن الخطاب، فكتب إليه عمر: أما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمنون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتم أدناهم)) وأدناكم العبد، قد أمنتموهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
65- حدثنا أبو العباس عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني بالري، أنبا عبيد الله بن يوسف الجبيري، ثنا أبو زياد سهل بن زياد، ثنا أيوب بن أبي تميمة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما عرض له أمران قط إلا كان أحب إليه أيسرهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
66- أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن مبشر الواسطي بواسط، ثنا ⦗ص: 125⦘ أبو موسى -يعني: محمد بن المثنى- ثنا ابن أبي عدي، عن محمد -يعني: ابن عمرو- حدثني ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان دم الحيض فإنه دمٌ أسود يعرف، فإذا كان ذاك فأمسكي عن الصلاة، وإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرقٌ)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
67- قال: حدثنا ابن أبي عدي هذا إملاء من كتابه، ثم حدثناه ⦗ص: 126⦘ بعد حفظاً، وقال: ثنا محمد بن عمرو، عن ابن شهاب الزهري، عن عروة، عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن دم الحيض دمٌ أسود يعرف فإذا كان ذاك فأمسكي عن الصلاة، وإن كان الآخر فتوضئي، وصلي)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
68- أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله البيروتي ببيروت، ثنا الحسن بن أبي أمية -يعني: الأنطاكي- ثنا علي بن عاصم، أخبرني سهيل بن أبي صالح، أخبرني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش لم تصل منذ كذا وكذا قال: ((سبحان الله، لتدع أيام أقرائها، ثم تغتسل وتصلي، فتؤخر، من الظهر، وتعجل من العصر، وتغتسل لها غسلاً، فتؤخر من المغرب وتعجل من العشاء، وتغتسل لها غسلاً)) ، قال: وأمر لها بمركنٍ يعني الإجانة، قالت: فرأيت صفرةً فوق الماء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
69- أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي بدمشق، ثنا حفص بنت عمرو الربالي، ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن خالد الحذاء، عن عكرمة ومحمد، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره، ولو كان خبيثاً لم يعطه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
70- أخبرنا العباس بن الحسن بن الخشيش العنبري بحلب، ثنا حاجب -يعني ابن سليمان المنبجي- ثنا شبابة بن سوار، ثنا موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: بينا أنا واقفٌ مع عمر بن الخطاب في الموقف بعرفة، إذ نظر إلى اجتماع الناس وعجيجهم، فقال لي: ويحك، إلى متى ترى هذا يدوم لهم؟ قلت: يا أمير المؤمنين حتى يكسر بابٌ أو يفتح بابٌ، قال: فلقنها عمر، قال: ويحك، فما ترى الناس يؤمرون بعدي؟ قال: قد نظر الناس وأسندوا أمورهم إلى عثمان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)