قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن في الليل لساعةٌ لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلةٍ)) .
أخرجه مسلم، عن عثمان فوافقناه بعلو درجتين أيضاً.
وبه إلى البغوي، قال: ثنا سريج بن يونس أبو الحارث، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل قال: خطبنا عمار فأبلغ وأوجز، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنةٌ من فقهه فأطيلوا الصلاة وقصروا الخطبة فإن من البيان سحراً)) .
أخرجه مسلم، عن سريج، فوافقناه بعلو درجتين.
وبه إلى محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا يحيى -يعني ابن صاعد- ثنا أحمد بن منيع، قال: ثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله عز وجل، والوقت الآخر
((إن في الليل لساعةٌ لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله فيها خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلةٍ)) .
أخرجه مسلم، عن عثمان فوافقناه بعلو درجتين أيضاً.
وبه إلى البغوي، قال: ثنا سريج بن يونس أبو الحارث، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل قال: خطبنا عمار فأبلغ وأوجز، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنةٌ من فقهه فأطيلوا الصلاة وقصروا الخطبة فإن من البيان سحراً)) .
أخرجه مسلم، عن سريج، فوافقناه بعلو درجتين.
وبه إلى محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: ثنا يحيى -يعني ابن صاعد- ثنا أحمد بن منيع، قال: ثنا يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((الوقت الأول من الصلاة رضوان الله عز وجل، والوقت الآخر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)