37- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا داود بن منصور ويحيى بن الطَّبَّاعِ قَالا: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
((مَنْ قَالَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ أَوْ فِي أَوَّلِ لَيْلَتِهِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ من ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْءٌ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ)) .
⦗ص: 66⦘ قَالَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ: فَأَنَا لا أَدَعُ ذَلِكَ مُنْذُ أَخْبَرَنِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. وَأَنَّ أَبَانَ كَانَ كَذَلِكَ زماناً ثم أصابه فالج ريح ونفاخ، فدخل الناس يَعُودُونَهُ وَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا شديداً وقد كان سمع منه القول عن عثمان وقول أبان أنه لم أدع ذلك من كل يوم وليلة يقص لَهُ أَبَانٌ مِنْ شِدَّةِ نَظَرِهِ فَقَالَ لَهُ مم تَعْجَبُ؟ مِنْ قَوْلِي لَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: قَدْ أعجبني. فَقَالَ أَبَانٌ: الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ وَاللَّهِ إِنِّي نسيت الدعاء هذه الليلة ليمضي في أمر الله تعالى.
((مَنْ قَالَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ أَوْ فِي أَوَّلِ لَيْلَتِهِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ من ذَلِكَ الْيَوْمِ شَيْءٌ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ)) .
⦗ص: 66⦘ قَالَ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ: فَأَنَا لا أَدَعُ ذَلِكَ مُنْذُ أَخْبَرَنِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. وَأَنَّ أَبَانَ كَانَ كَذَلِكَ زماناً ثم أصابه فالج ريح ونفاخ، فدخل الناس يَعُودُونَهُ وَجَعَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا شديداً وقد كان سمع منه القول عن عثمان وقول أبان أنه لم أدع ذلك من كل يوم وليلة يقص لَهُ أَبَانٌ مِنْ شِدَّةِ نَظَرِهِ فَقَالَ لَهُ مم تَعْجَبُ؟ مِنْ قَوْلِي لَكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: قَدْ أعجبني. فَقَالَ أَبَانٌ: الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثْتُكَ وَاللَّهِ إِنِّي نسيت الدعاء هذه الليلة ليمضي في أمر الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)