17 - أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَزْرَقُ قَالَ: أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ قَالَ: نا الشَّافِعِيُّ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ رضي الله عنه:
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَاهُمْ منادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ؟ قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُنْجِينَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {لِلَّذِينَ أحسنوا الحسنى وزيادةٌ})).
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً فِي شَيْخِ شَيْخِهِ.
عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَاهُمْ منادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا لَمْ تَرَوْهُ؟ قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا، وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَيُنْجِينَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {لِلَّذِينَ أحسنوا الحسنى وزيادةٌ})).
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً فِي شَيْخِ شَيْخِهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)