إِنْ كَانَ لِلوُرْقِ عَلَى دَوْحِهَا … سجعٌ وترجيعٌ وَأَلْحَانُ
فَلِي عَلَى سُكَّانَ وَادِي الْغَضَا … وَجْدٌ وتفجيعٌ وَأَشْجَانُ
آهٍ عَلَى عيشٍ لَنَا بِالْحِمَى … وَلَّى وَعُودُ الْوَصْلِ رَيَّانُ
سَقَى لَيَالِينَا عَلَى رامةٍ … أَوْطَفَ هَامِي النَّوُّ هَتَّانُ
فَلِي بِأَعْلَى السَّفْحِ مِنْ رامةٍ … أَحْوَى غَرِيرُ الطَّرْفِ فَتَّانُ
كَأَنَّمَا أَتْحَفَهُ لِلْوَرَى … مِنْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ رَضْوَانُ
فَآهًا له من تائهٍ معرضٍ … تَفَنِّي اللَّيَالِي وَهْوَ غَضْبَانُ
لِلَّهِ مَا أجورٍ حُكْمَ الْهَوَى … لَهُ عَلَى الْعُشَّاقِ سُلْطَانُ
أَهْوَنُهُ الْمَوْتُ وَيَا رُبَّمَا … هَوَّنَ خَطْبَ الْمَوْتِ هجران
وله أيضاً:
إِنَّ مَنْ أَيْمَنِ السَّدِلَّةِ رِيمًا … سَاخِيَ اللَّفْظِ سَاحِيَ الْمُقْلَتَيْنِ
مَشْرَفِيَّ الْقَوَامِ مُخْتَصَرَ الْخَصْرِ … رَشِيقًا قَدْ قُدَّ قَدَّ الرُّدَيْنِيِّ
طَالِعًا لِلأَنَامِ مِنْ لَيْلٍ صَدَّ … غَيَّهُ هلالٌ عَلَى قَضِيبِ اللُّجَيْنِ
حَلَّ مِنِّي في الطَّرْفَ وَالْقَلْبَ لا الطَّرْفَ … وَلا الْقَلْبَ لا وَلا الشُّرْطَيْنِ
فَلِي عَلَى سُكَّانَ وَادِي الْغَضَا … وَجْدٌ وتفجيعٌ وَأَشْجَانُ
آهٍ عَلَى عيشٍ لَنَا بِالْحِمَى … وَلَّى وَعُودُ الْوَصْلِ رَيَّانُ
سَقَى لَيَالِينَا عَلَى رامةٍ … أَوْطَفَ هَامِي النَّوُّ هَتَّانُ
فَلِي بِأَعْلَى السَّفْحِ مِنْ رامةٍ … أَحْوَى غَرِيرُ الطَّرْفِ فَتَّانُ
كَأَنَّمَا أَتْحَفَهُ لِلْوَرَى … مِنْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ رَضْوَانُ
فَآهًا له من تائهٍ معرضٍ … تَفَنِّي اللَّيَالِي وَهْوَ غَضْبَانُ
لِلَّهِ مَا أجورٍ حُكْمَ الْهَوَى … لَهُ عَلَى الْعُشَّاقِ سُلْطَانُ
أَهْوَنُهُ الْمَوْتُ وَيَا رُبَّمَا … هَوَّنَ خَطْبَ الْمَوْتِ هجران
وله أيضاً:
إِنَّ مَنْ أَيْمَنِ السَّدِلَّةِ رِيمًا … سَاخِيَ اللَّفْظِ سَاحِيَ الْمُقْلَتَيْنِ
مَشْرَفِيَّ الْقَوَامِ مُخْتَصَرَ الْخَصْرِ … رَشِيقًا قَدْ قُدَّ قَدَّ الرُّدَيْنِيِّ
طَالِعًا لِلأَنَامِ مِنْ لَيْلٍ صَدَّ … غَيَّهُ هلالٌ عَلَى قَضِيبِ اللُّجَيْنِ
حَلَّ مِنِّي في الطَّرْفَ وَالْقَلْبَ لا الطَّرْفَ … وَلا الْقَلْبَ لا وَلا الشُّرْطَيْنِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)