جَنِّبَانِي الْمُجَونَ يَا صَاحِبِيَّا … وَاتْلُوَا سُورَةَ الصَّلاحِ عَلِيَا
قَدْ أَجَبْنَا لِزَاجِرِ الْعَقْلِ طَوْعًا … وَتَرَكْنَا حَدِيثَ سَلْمَى وَرَيَّا
وَمَنَحْنَا لِمُوجِبِ الشَّرْعِ نَشْرًا … وَشَرَعْنَا لِمُوجِبِ اللَّهْوِ طَيَّا
وَوَجَدْنَا إِلَى الْقَنَاعَةِ بَابًا … فَوَضَعْنَا عَلَى الْمَطَامِعِ كَيَّا
كُنْتَ فِي حَرِّ وَحْشَتِي لاخْتِيَارِي … فَتَعَوَّضْتُ بِالرَّضَا مِنْهُ فِيَّا
إِنَّ مَنْ يَهْتَدِي لِقَطْعِ هَوَاهُ … فَهُوَ فِي الْعَزِّ جَاوِزًا لِلثُّرَيَّا
وَالَّذِينَ ارْتَوُوا بِكَأْسِ مُنَاهُمْ … فَعَلَى الضِّدِّ سَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا
وَأَنْشَدَنَا أَبُو الْعِزِّ السُّلَمِيُّ من لفظه، قال:
أنشدنا الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ لنفسه:
كُلُّ جمعٍ إِلَى الشَّتَاتِ يَصِيرُ … أَيُّ صَفْوٍ مَا شَابَهُ التَّكْدِيرُ
أَنْتَ فِي اللَّهْوِ وَالأَمَانِي مقيمٌ … وَالْمَنَايَا فِي كُلِّ وقتٍ تَسِيرُ
وَالَّذِي غَرَّهُ بلهوٍ هَوَاهُ … بسرابٍ وخلبٍ، مَغْرُورُ
وَيْكِ يَا نَفْسُ أَخْلِصِي إِنَّ رَبِّي … بِالَّذِي أَخْفَتِ الصُّدُورُ بَصِيرُ
قَدْ أَجَبْنَا لِزَاجِرِ الْعَقْلِ طَوْعًا … وَتَرَكْنَا حَدِيثَ سَلْمَى وَرَيَّا
وَمَنَحْنَا لِمُوجِبِ الشَّرْعِ نَشْرًا … وَشَرَعْنَا لِمُوجِبِ اللَّهْوِ طَيَّا
وَوَجَدْنَا إِلَى الْقَنَاعَةِ بَابًا … فَوَضَعْنَا عَلَى الْمَطَامِعِ كَيَّا
كُنْتَ فِي حَرِّ وَحْشَتِي لاخْتِيَارِي … فَتَعَوَّضْتُ بِالرَّضَا مِنْهُ فِيَّا
إِنَّ مَنْ يَهْتَدِي لِقَطْعِ هَوَاهُ … فَهُوَ فِي الْعَزِّ جَاوِزًا لِلثُّرَيَّا
وَالَّذِينَ ارْتَوُوا بِكَأْسِ مُنَاهُمْ … فَعَلَى الضِّدِّ سَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا
وَأَنْشَدَنَا أَبُو الْعِزِّ السُّلَمِيُّ من لفظه، قال:
أنشدنا الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَصْرُونٍ لنفسه:
كُلُّ جمعٍ إِلَى الشَّتَاتِ يَصِيرُ … أَيُّ صَفْوٍ مَا شَابَهُ التَّكْدِيرُ
أَنْتَ فِي اللَّهْوِ وَالأَمَانِي مقيمٌ … وَالْمَنَايَا فِي كُلِّ وقتٍ تَسِيرُ
وَالَّذِي غَرَّهُ بلهوٍ هَوَاهُ … بسرابٍ وخلبٍ، مَغْرُورُ
وَيْكِ يَا نَفْسُ أَخْلِصِي إِنَّ رَبِّي … بِالَّذِي أَخْفَتِ الصُّدُورُ بَصِيرُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)