16- وَاسْتَعِن عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ
17- وَتَخَشَّعْ عِنْدَ الْقُبُورِ
18- وَاسْتَشِرْ فِي أَمْرِكَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللَّهَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} .
أَخْبَرَنَا الخطيب أَبُو زكريا، إجازة، قَالَ: أنشدنا أَبُو العلاء المعري لنفسه:
أستغفر اللَّه مَا ذرت لعادتها … شمس، وما لاح فِي ظلمائه قمر
أورقت يَا غصن لا تدري بما صنعت … لك المقادير، ثُمَّ استنشأ الزهر
ولم تزل بقضاء اللَّه منتقلا … حالا فحالا إِلَى أن أينع الثمر
وَكَانَ واليك يخشى أن تمس أذى … يوما ويسقيك إن لم يسقك المطر
مَا نام عنك ولا ألهته نائبة … حَتَّى قدمت وجاء الضعف والخور
ثُمَّ اغتدى لك عند القبر محتطبا … يلقيك فِي النار عمدا وهي تستعر
وإنما قلت مَا قدمته مثلا … للمرء لما أتاه الشيب والكبر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)