أنشدنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أميرجه، أنشدني شَيْخ الإْسِلامِ عَبْد اللَّهِ الأنصاري، أنشدنا أَبُو زكريا يَحْيَى بْن عمار، إملاء، أنشدنا أَبُو بَكْر هبة اللَّه بْن الْحُسَيْن يَقُول: أنشدنا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دريد، أنشدنا: أَبُو عُثْمَان سَعِيد بْن هارون، أنشدنا هلال بْن العلاء رحمه الله، لنفسه:
لما عفوت ولم أحقد عَلَى أحد … أرحت نفسي من غم العداوات
إني أحيي عدوي عند طلعته … لأدفع الشر عني بالتحيات
وأحسن البشر للإنسان أبغضه … كأنه قد حشا قلبي محبات
ولست أسلم من خل يخالصني … فكيف أسلم من أهل المعاداة؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)