فَقَالَ أَبُو بَكْر بْن عياش، وَهُوَ عَلَى شفير القبر: اللَّهم لا تكل داود إِلَى عمله، فاستحسن الناس كلامه.
مَا لبس داود مدة حياته لينا، وما أكل طيبا.
وَكَانَ يَقُول: العلم آلة العمل، فإذا أفنيت عمرك فِي جمع الآلة فمتى تعمل؟ مسكين ابن آدم، قلع الأحجار أهون عَلَيْهِ من ترك الأوزار.
أنشدنا الإْمَام شرف الأئمة، لأبي الحسن الكاتب رحمه الله:
وفي مر الشهور لنا فناء … ونحن نحب أن تفني الشهور
ويعجبنا زوال اليوم عنا … وفي غده تسد بنا القبور
نسير إِلَى المنايا، والمنايا … إلينا غير وانية تسير
فلا المغتر تتركه المنايا … لغرته، ولا الحذر النفور
مَا لبس داود مدة حياته لينا، وما أكل طيبا.
وَكَانَ يَقُول: العلم آلة العمل، فإذا أفنيت عمرك فِي جمع الآلة فمتى تعمل؟ مسكين ابن آدم، قلع الأحجار أهون عَلَيْهِ من ترك الأوزار.
أنشدنا الإْمَام شرف الأئمة، لأبي الحسن الكاتب رحمه الله:
وفي مر الشهور لنا فناء … ونحن نحب أن تفني الشهور
ويعجبنا زوال اليوم عنا … وفي غده تسد بنا القبور
نسير إِلَى المنايا، والمنايا … إلينا غير وانية تسير
فلا المغتر تتركه المنايا … لغرته، ولا الحذر النفور
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)