جرت النوى بهم فما عنوا … رفقا بنا ونأوا فما حنوا
أن كَانَ عندهم وقد رحلوا … أنا نقيم فبئس مَا ظنوا
هيهات نحن عَلَى محبتهم … نستن فِيهَا مثل مَا استنوا
إن أسهلوا فالسهل منزلنا … أَوْ أحزنوا فحملنا الحزن
ولنا بحيث تلفتوا شبح … يبدو وأين تلفظوا أذن
لِي عندهم دين، فواعجبا! … الدين لِي وفؤادي الرهن
لا غرو أن أبديت سرهم … فالعاشقون إذا صبوا أنوا
إني ومن حج الحجيج لَهُ البيت … الحرام وسيقت البدن
لا آب، مَا غاب الخليط، إِلَى قلبي … السرور، ولا نأى الحزن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)