ثُمَّ ينادي مناد: سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم، أين الَّذِينَ كانوا: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} حَتَّى بلغ قوله: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} ، فيقومون ويتخطون رقاب الناس. ثُمَّ تكون التبعة والحساب فيمن بقي.
أنشدنا الشَّيْخ الإْمَام شرف الأئمة أَبُو حفص، أنشدنا الرضي الموسوي:
تأبي الليالي أن تديما … بؤسا بخلق أَوْ نعيما
فالمرء بالإقبال يبلغ … وادعا حظوا عظيما
فإذا انقضت أيامه … رجع الشفيع لَهُ خصيما
وَهُوَ الزمان إذا نبا … سلب الَّذِي أعطى قديما
كالريح ترجع عاصفا … من بعد مَا بدأت نسيما
أنشدنا الشيخ الإْمَام إِسْمَاعِيل بْن الْحُسَيْن الخوزي، لبعضهم:
وحرمة مَا حملت من ثقل حبكم، … وأشرف محلوف بِهِ حرمة الحب
لأنتم وإن ضن الزمان بقربكم … ألذ إِلَى قلبي من البارد العذب
فلا تحسبوا أن الحَبِيب إذا نأى … وغاب عن العينين غاب عَنِ القلب
أنشدنا الشَّيْخ الإْمَام شرف الأئمة أَبُو حفص، أنشدنا الرضي الموسوي:
تأبي الليالي أن تديما … بؤسا بخلق أَوْ نعيما
فالمرء بالإقبال يبلغ … وادعا حظوا عظيما
فإذا انقضت أيامه … رجع الشفيع لَهُ خصيما
وَهُوَ الزمان إذا نبا … سلب الَّذِي أعطى قديما
كالريح ترجع عاصفا … من بعد مَا بدأت نسيما
أنشدنا الشيخ الإْمَام إِسْمَاعِيل بْن الْحُسَيْن الخوزي، لبعضهم:
وحرمة مَا حملت من ثقل حبكم، … وأشرف محلوف بِهِ حرمة الحب
لأنتم وإن ضن الزمان بقربكم … ألذ إِلَى قلبي من البارد العذب
فلا تحسبوا أن الحَبِيب إذا نأى … وغاب عن العينين غاب عَنِ القلب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)