مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَفِي الأَدَبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ حَفْصٍ. وَأَوْرَدَهُ مُسْلِمٌ فِي (كِتَابِ مَا قَضَى بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ.
رواه عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، يقال: أَبُو عِيسَى، المغيرة بْن شعبة، صاحب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ من ثقيف. صاحب المغيرة قوما من المشركين إِلَى مصر فقتلهم غيلة،
وأخذ مَا معهم، فأتى النَّبِيّ اللَّه عَلَيْهِ وسلم، فأسلم.
وشهد بيعة الرضوان واليمامة وفتوح الشام واليرموك والقادسية، وولاه عمر رضي الله عنه البصرة فافتتح ميسان. وتوفي سنة خمسين بالكوفة وَهُوَ أميرها.
وعمه: عروة بْن مسعود الثقفي أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ودعا قومه إِلَى الإْسِلام فقتلوه، فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: " هُوَ شبيه مؤمن آل ياسين ". شهد المغيرة نهاوند، وَكَانَ عَلَى ميسرة النعمان بْن مقرن، وَهُوَ أول من وضع ديوان البصرة.
ويقال: إنه أحصن ثمانين امرأة، وقيل لبعض نسائه: إنه لأعور ذميم، فقالت: هُوَ والله عسلة يمانية من ظرف سوء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)