أنشدنا الإْمَام زين الإْسِلام أَبُو نصر عَبْد الرحيم، أنشدنا الإْمَام والدي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْد الكريم بْن هوازن الْقُشَيْرِيّ، يَقُول: سمعت عُبَيْد اللَّهِ بْن مُوسَى السيلامي يَقُول: سمعت الشبلي رحمه الله ينشد فِي مجلسه:
ذكرتك لا أني نسيتك لمحة، … وأيسر مَا فِي الذكر ذكر لسان
وكنت بلا وجد أموت في الهوى … فهام علي القلب بالخفقان
فلما أراني الوجد أنك حاضري … شهدتك موجودًا بكل مكان
فخاطبت موجودًا بغير تكلم … ولا حظت معلومًا بغير عيان
وأنشدنا شَيْخ القضاة أَبُو علي، أنشدنا شَيْخ الإسلام أَبُو عُثْمَان، أنشدني أبو الفتح علي بن محمد البستي، لمجنون بني عامر:
وكنت وليلى في صعود من الهوى … فلما ترقينا ثبت وزلت
وكنا عقدنا عصمة الوصل بيننا … فلما تواقفنا شددت وحلت
فإن سأل الواشون: فيم سلوتم؟ … فقل: نفس حر سليت فتسلت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)