ولد عَبْد الرَّحْمَنِ بعد عام الفيل بعشر سنين
ومات سنة اثنتين وثلاثين، وَهُوَ يومئذ ابن خمس وسبعين سنة فِي خلافة عُثْمَان رضي الله عنه، أوصى أن يصلي عَلَيْهِ عُثْمَان رضي الله عنه، ودفن بالبقيع وقسم ميراثه ستة عشرة سهما، فبلغ نصيب كل امرأة ثمانين ألف درهم
وأعتق فِي يوم واحدا وثلاثين عبدا وَهُوَ أحد العشرة المسمَّين للجنة، وأحد الستة الَّذِينَ ذكروا للشورى
روى عَنْهُ عُمَر بْن الْخَطَّابِ وعَبْد اللَّه بْن عَبَّاس رضي الله عنهما
قَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إنك يَا ابن عوف من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إِلا زحفا وفي رواية: حبوا، فأقرض اللَّه عز وجل يطلق لك قدميك، قَالَ: وما الَّذِي أقرض اللَّه عز وجل؟ قَالَ: تبرأ مما أمسيت فِيهِ، قَالَ: من كله أجمع يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نعم فخرج وَهُوَ يهم بِذَلِكَ، فأتاه جبريل عليه السلام فَقَالَ: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، فإذا فعل ذَلِكَ كَانَ كفارة لما هُوَ فِيهِ "
فباع أرضا من عُثْمَان رضي الله عنه بأربعين ألف دينار، وقسم ذَلِكَ المال فِي بني زهرة وفقراء المسلمين، وأمهات المؤمنين، وَكَانَ عامة ماله من التجارة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)