ويل لمن عدله الْقَاضِي … والله عَنْهُ ليس بالراضي
تمضي القضايا بشهادته … وَهُوَ إِلَى النار غدا ماضي
يَا مؤثر الدنيا عَلَى دينه … لست من الدين بمعتاض
خفت من الْقَاضِي فارضيته … ولم تخف من خالق الْقَاضِي؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)