وسمعك صن عن استماع القبيح … كصون اللسان عن اللفظ به
فإنك عند استماع القبيح … شريكٌ لقائله فانتبه
وكم أزعج الحرص من طالب … ووافى المنية في مطلبه
ومن الفتوة أن يبذل الرجل جاهه لإخوانه كما يبذل ماله. أخبرنا محمد بن عمر بن المرزبان، قال أنشدت لبعضهم:
جعلت فداك أخطرني ببالك … وصني بابتدائك عن سؤالك
ووسع لي بجاهك بعض جاهي … كما وسعت لي مالي بمالك
ومن الفتوة اجتناب الأخلاق الرديئة. وملازمة الأخلاق السنية. أنشدني أبو عبد الله بن بطة، أنشدني أبو الحسين الحربي، أنشدنا ابن مسروق:
إذا ساء خلق المرء لم يصف عيشه … وضاقت عليه سبله ومذاهبه
ولم يحمد الناس امرءاً ساء خلقه … ولكن حسن الخلق يحمد صاحبه
ومن الفتوة حفظ الجار والمجاورة، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)) ، أخبرنا أبو عبد الله بن بطة، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن العباس
فإنك عند استماع القبيح … شريكٌ لقائله فانتبه
وكم أزعج الحرص من طالب … ووافى المنية في مطلبه
ومن الفتوة أن يبذل الرجل جاهه لإخوانه كما يبذل ماله. أخبرنا محمد بن عمر بن المرزبان، قال أنشدت لبعضهم:
جعلت فداك أخطرني ببالك … وصني بابتدائك عن سؤالك
ووسع لي بجاهك بعض جاهي … كما وسعت لي مالي بمالك
ومن الفتوة اجتناب الأخلاق الرديئة. وملازمة الأخلاق السنية. أنشدني أبو عبد الله بن بطة، أنشدني أبو الحسين الحربي، أنشدنا ابن مسروق:
إذا ساء خلق المرء لم يصف عيشه … وضاقت عليه سبله ومذاهبه
ولم يحمد الناس امرءاً ساء خلقه … ولكن حسن الخلق يحمد صاحبه
ومن الفتوة حفظ الجار والمجاورة، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما زال جبريل عليه السلام يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)) ، أخبرنا أبو عبد الله بن بطة، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن العباس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)