237 - قال إبراهيم: أنشدني نصر بن جابر القاري من قول بعض البصريين:
كل محبوب سوى الله سرف … وهموم وغموم وأسف
كل محبوب فمنه لي خلف … ما خلا الرحمن ما منه خلف
إن للحب دلالات إذا … ظهرت من صاحب الحب عرف
صاحب الحب حزين قلبه … دائم الغصة مهموم دنف
همه في الله لا في غيره … ذاهل العقل وبالله كلف
أشعث الرأس خميص بطنه … أصفر الوجه وللدمع ذرف
دائم التذكير من حب الذي … حبه غاية غايات الشرف
فإذا أمعن في الذكر له … [وعلاه الشوق من داء كشف]
باشر المحراب يشكو بثه … وأمام الله مولاه وقف
قائم قدامه منتصباً … لهجا يتلو بآيات الصحف
راكعاً طوراً وطوراً ساجداً … باكياً والدمع في الأرض يكف
أورد القلب على البحر الذي … فيه حب الله حقاً فغرف
ثم جالت كفه في شجر … ينبت الحب فسمى واقتطف
إن ذا الحب لمن يعنى له … لا لدار ذات حسن وطرف
لا ولا الفردوس لا يعنى لها … لا ولا للحور من فوق غرف
كل محبوب سوى الله سرف … وهموم وغموم وأسف
كل محبوب فمنه لي خلف … ما خلا الرحمن ما منه خلف
إن للحب دلالات إذا … ظهرت من صاحب الحب عرف
صاحب الحب حزين قلبه … دائم الغصة مهموم دنف
همه في الله لا في غيره … ذاهل العقل وبالله كلف
أشعث الرأس خميص بطنه … أصفر الوجه وللدمع ذرف
دائم التذكير من حب الذي … حبه غاية غايات الشرف
فإذا أمعن في الذكر له … [وعلاه الشوق من داء كشف]
باشر المحراب يشكو بثه … وأمام الله مولاه وقف
قائم قدامه منتصباً … لهجا يتلو بآيات الصحف
راكعاً طوراً وطوراً ساجداً … باكياً والدمع في الأرض يكف
أورد القلب على البحر الذي … فيه حب الله حقاً فغرف
ثم جالت كفه في شجر … ينبت الحب فسمى واقتطف
إن ذا الحب لمن يعنى له … لا لدار ذات حسن وطرف
لا ولا الفردوس لا يعنى لها … لا ولا للحور من فوق غرف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)