Arabic source text

📘 ইসবাতুশ শাফাআতি লিয যাহাবি (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 إثبات الشفاعة للذهبي (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 ইসবাতুশ শাফাআতি লিয যাহাবি (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌أحاديث أبي أمامة الباهلي
34- الفضل بن موسى: عن الحسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يدخل الجنة بشفاعة رجلٍ من أمتي أكثر من عدد مضر، ويشفع الرجل في أهل بيته، ويشفع الرجل على قدر علمه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

35- حريز بن عثمان: حدثنا عبد الرحمن بن ميسرة، سمعت أبا أمامة الباهلي قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليدخلن الجنة بشفاعة الرجل -ليس بنبي- مثل الحيين، أو أحد الحيين؛ ربيعة ومضر)) .
هذا حديث قوي الإسناد، وشيوخ حريز ثقات، والحديث فمن عوالي الطبراني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

36- بقية: عن نمير بن يزيد القيني، عن قحافة بن ربيعة، عن أبي أمامة صدي بن عجلان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع بعرفة: ((ألا إن كل نبي قد مضت دعوته إلا دعوتي، فإني قد ذخرتها عند ربي إلى يوم القيامة)) . وذكر الحديث.
إسناده ضعيف؛ لأن نميرا ًواهٍ، وقحافة لا يعرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

37- يحيى الوحاظي: حدثنا جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نعم الرجل أنا لشرار أمتي)) . قيل: كيف أنت بخيارهم؟ قال: ((أما شرار أمتي، فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي، ⦗ص: 47⦘ وأما خيارهم، فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم)) .
جميع منكر الحديث، لا يجوز أن يحتج به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

38- أبو طاهر السلفي: أنبأنا أبو بكر الصوفي، وأبو القاسم الربعي، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن مخلد، حدثنا ابن السماك، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا شبابة، حدثنا حريز بن عثمان، عن عبد الله بن ميسرة، وحبيب بن عبيد الرحبي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي مثل أحد الحيين: ربيعة ومضر)) . قيل: يا رسول الله، أوما ربيعة من مضر؟! قال: ((إنما أقول ما أقول)) .
قال: فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان.
⦗ص: 48⦘
الصواب: عبد الرحمن بن ميسرة.
هذا حديث صحيح غريب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

‌‌حديث العباس
39- أبو عوانة: عن عبد الملك بن عميرٍ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيءٍ، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: ((نعم، هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار)) .
متفق عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌أحاديث ابن عباس
40- حماد بن سلمة: أنبأنا ثابتٌ، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين من نار، تغلي منهما دماغه)) .
حديث صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

41- حماد بن سلمة: عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: سمعت ابن عباس يخطب على منبر البصرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لم يكن نبي إلا له دعوةٌ تنجزها في الدنيا، وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي ⦗ص: 49⦘ يوم القيامة، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر، ويطول يوم القيامة على الناس ويشتد، حتى يقول بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى آدم فيشفع لنا.
فيأتونه فيقولون: اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناك، إني خرجت من الجنة لخطيئتي، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا نوحاً أبا البشر.
فيأتون نوحاً، فيقولون: يا نوح، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: لست هناك؛ إني دعوت دعوة أغرقت أهل الأرض، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن.
فيأتون إبراهيم، فيقول: إني كذبت ثلاث كذباتٍ؛ قوله: ((إني سقيم)) وقوله: ((فعله كبيرهم هذا)) ، وقوله للملك: (إنها أختي) . قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أراد بهن إلا عز دين الله، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا موسى، عبداً اصطفاه الله برسالاته وكلامه.
فيأتون موسى، فيقول: إني قتلت نفساً بغير نفسٍ، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته.
فيأتون عيسى، فيقول: إني اتُخِذت إلهاً من دون الله، ولا يهمني اليوم إلا نفسي.
أرأيتم لو كان متاعٌ في وعاءٍ مختومٍ، أكان يقدر على ما فيه حتى يفض الخاتم؟ فيقولون: لا. [فيقولون] : إن محمداً خاتم النبيين، وقد حضر، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأقول: أنا لها حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى، فإذا أذن أن يقضى بين خلقه، نادى منادٍ: أين أحمد وأمته، فنحن الآخرون والأولون، فأول من يحاسب وتفرج لنا الأمم عن ⦗ص: 50⦘ طريقنا، فنمضي غراً محجلين من آثار الوضوء، فتقول الأمم: كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها. فآتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب، فأقرع الباب، فيقال: من هذا؟ فأقول: محمدٌ، فيفتح، فأرى ربي عز وجل وهو على كرسيه أو سريره، فأخر له ساجداً، وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحدٌ قبلي، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع [لك] ، وسل تعط، واشفع تشفع. فأرفع رأسي، فأقول: يا رب، أمتي، فيقال لي: أخرج من النار من كان في قلبه من الإيمان كذا وكذا. ثم أعود الثانية وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحدٌ كان قبلي، ولا يحمده بها أحدٌ بعدي، فيقول: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع [لك] ، وسل تعط، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، وأقول يا رب، أمتي أمتي، فيقال: أخرج من النار من كان في قلبه كذا وكذا دون ذلك. ثم أعود الثالثة، فأخر ساجداً، فأحمده)) . وذكر الحديث.
رواه أحمد في مسنده عن عفان، وإسناده حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

42- عبد المجيد بن أبي رواد: حدثنا معمر بن راشد، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه، أخرج كتاباً من تحت العرش، فيه: إن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين. قال: فيخرج من النار مثل أهل الجنة أو مثلي أهل الجنة، بين أعينهم: عتقاء الله من النار)) .
إسناده جيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

‌‌أحاديث ابن عمر
43- إسرائيل وأبو الأحوص: عن آدم بن علي، سمعت ابن عمر يقول: يصير الناس يوم القيامة جثىً، كل أمة ونبيها، فيجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمته، فيقولون: يا فلان، اشفع لنا لربك، بعضهم إلى بعض، حتى ينتهوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذلك اليوم الذي يبعثه الله المقام المحمود.
أخرجه البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

44- زياد بن خيثمة: عن النعمان بن قراد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى. أما إنها ليست للمؤمنين المتقين، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين)) .
⦗ص: 52⦘
كذا ساقه الحافظ عبد الغني من وجهين في حديث ابن عمر في هذا الباب، وقيل: عبد الله بن عمرو بن العاص، كما سيأتي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

45- شيبان بن فروخ: حدثنا حرب بن سريج، حدثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا من حديث نبينا صلى الله عليه وسلم: (( {إن الله لا يغفر أن يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} ، وإني ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة)) .
هذا حديث حسن، فيه نكارة، تفرد به حرب، وقد وثقه ابن معين ولينه غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

46- ويروى عن ابن عمر من غير وجه ضعيف، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من زار قبري، وجبت له شفاعتي)) .
⦗ص: 53⦘
وقد أخرجت هذا الفصل بطرقه في مكان آخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌أحاديث عبد الله بن عمرو
47- أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، حدثنا أكمل بن أبي الأزهر العلوي، أخبرنا سعيد بن البناء، قال: حدثنا محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود.
(ح) وأنبأنا أحمد بن سلامة، عن ابن كليب، حدثنا ابن بيان، أخبرنا ابن مخلد، حدثنا إسماعيل الصفار.
قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان بن قراد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى. أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

48- عيسى بن إبراهيم العبدي -وليس بمعروف- روى عنه عبد الله بن عامر بن زرارة هذا الحديث، عن موسى الجهني، عن أبي زيد عبد الملك، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤذن لي، فأثني على الله عُمْرَ رجل قائماً سبعين سنة، ثم أثني عليه ساجداً مثل ذلك، ثم يقال لي: يا محمد، ارفع رأسك، اشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي أمتي، فيقال لي: أخرج من كان في قلبه شعيرة من إيمان)) .
وهو حديث منكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌حديث عبد الله بن بسر
49- الأسود بن عامر: حدثنا عبد الواحد النصري، حدثني الأوزاعي، قال: مررت بجدك عبد الواحد بن عبد الله بن بسر وهو أمير على حمص، فقال لي: ألا أحدثك بحديثٍ يسرك؟ قلت: بلى، قال: حدثني أبي، قال: بينا نحن بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس، إذ خرج علينا مشرق ⦗ص: 55⦘ الوجه يتهلل، فقال: ((إن جبريل أتاني آنفاً، فبشرني أن الله أعطاني الشفاعة، وهي للمذنبين المثقلين)) .
رواه الفضل بن سهل الأعرج هكذا عن شاذان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌حديث لابن مسعود
50- بقية بن الوليد، حدثنا إسماعيل بن عبدٍ الكندي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {ويزيدهم من فضله} ، قال: ((الشفاعة لمن وجبت له الشفاعة ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا)) .
⦗ص: 56⦘
إسماعيل من شيوخ بقية الذين لا يعرفون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌حديث لابن أبي الجدعاء
51- وهيب: عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن أبي الجدعاء، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم)) .
رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عنه، وإسناده قوي، وقد صححه الترمذي من حديث ابن علية عن خالد، وابن أبي الجدعاء -وهو عبد الله- معروف، وزاد في متن الحديث: قالوا: يا رسول الله، سواك؟ قال: ((سواي)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌رواية جابر بن عبد الله
52- أبو عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي: حدثنا يزيد الفقير، قال: شغفني رأي الخوارج وأنا شابٌ، فخرجنا في عصابةٍ نحج، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يذكر الجهنميين، فقلت: ما هذا الذي يحدثون والله يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} ، و: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍ أعيدوا فيها} ، قال: يا بني، هل سمعت بمقام المحمود الذي ⦗ص: 57⦘ يخرج الله به من يخرج؟ ثم نعت الصراط وممر الناس عليه، وأن قوماً يخرجون من النار بعد أن كانوا فيها، وذكر الحديث.
أخرجه مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

53- حماد بن زيد: قلت لعمرو بن دينار: أسمعت جابراً يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يخرج قوماً من النار بالشفاعة)) ؟ قال: نعم.
اتفقا عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)