Arabic source text

📘 ইসবাতুশ শাফাআতি লিয যাহাবি (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 إثبات الشفاعة للذهبي (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 ইসবাতুশ শাফাআতি লিয যাহাবি (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
54- زهير بن محمد: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، حدثني جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((شفاعة يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي)) .
إسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

55- عبد الرحمن بن أبي زياد: عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((استكثروا من الإخوان، فإن لكل مؤمنٍ شفاعةً يوم القيامة)) .
إسناده جيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

56- القاسم بن الفضل الحداني: حدثني سعيد بن المهلب، قال: قال لي طلق بن حبيب: كنت أشد الناس تكذيباً بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آيةٍ أقدر عليها، فيها ذكر خلود النار، فقال لي: أتراك أقرأ لكتاب الله وأعلم بالسنة مني؟ قلت: لا، قال: فإن الذي قرأت هم المشركون، ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوباً، فعذبوا ثم أخرجوا من النار، وأومأ بيده إلى أذنيه، فقال: صمتا إذا لم أكن سمعته ⦗ص: 59⦘ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ الذي تقرأه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌حديث عمر مرسل
57- روي عن علقة بن مرثدٍ، عن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يدخل الجنة بشفاعة أويسٍ مثل ربيعة ومضر)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌[حديث الحسن البصري]
58- وصح عن الحسن البصري أنه قال: يخرج من النار بشفاعة أويس أكثر من ربيعة ومضر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌حديث عوف بن مالك الأشجعي
59- عبدة بن سلميان: عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فعرَّس وعرَّسنا معه، وتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته، فقمت بعض الليل، فإذا أنا لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند راحلته فطلبته، فبينا أنا كذلك، إذا أنا بمعاذ بن جبل وأبي موسى قد أفزعهما ما أفزعني، فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا هزيزاً كهزيز الرحا بأعلى الوادي، وأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءنا فأخبرته، فقال: ((أتاني الليلة آت من ربي مخيراً بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة)) ، فقلنا: يا رسول الله: بحق الصحبة، اجعلنا في شفاعتك، قال: ((إنكم من أهل شفاعتي)) ، وذكر الحديث، وفي آخره: ((شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً)) .
رواه سليمان ابن بنت شرحبيل الدمشقي عن سعيد بن الفضل -وهو ضعيف- عن الجريري، عن عقبة بن وساج، عن أبي المليح، عن عوف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

60- وقال الحاكم في ((المستدرك)) : حدثنا الأصم، حدثنا الربيع، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا ابن جابر، سمعت سليم بن عامر، سمعت عوف بن مالك يقول: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلاً، فاستيقظ من الليل، وذكر الحديث، وفيه: ((خيرني ربي بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لكل مسلم)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌حديث عقبة بن عامر
61- ابن وهب: أخبرني ابن أنعم، عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين، فقضى بينهم)) ، فذكر الحديث، وفيه: ((حتى آتي ربي عز وجل فيشفعني)) .
دخين بخاء معجمة، وابن أنعم هو عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، ⦗ص: 62⦘ أحد الضعفاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

62- إبراهيم بن أبي يحيى -وهو واهٍ- عن صفوان بن سليم، عن زهرة بن معبد، عن الحارث مولى عقبة بن عامر، عن مولاه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يسأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

‌‌حديث الحارث بن أقيش
63- حماد بن سلمة وعلي بن مسهر -واللفظ له- عن داود بن [أبي] هند، عن عبد الله بن قيس الأسدي، قال: بينا نحن ذات ليلة عند أبي بردة بن أبي موسى، إذ دخل علينا الحارث بن أقيش، وكانت له صحبة، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون أحد ⦗ص: 63⦘ زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل الله الجنة بشفاعته أكثر من مضر)) ، وفي حديث حماد، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذا حديث قوي الإسناد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

‌‌حديث عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي
64- زهير بن معاوية: حدثنا أبو خالد الأسدي، حدثنا عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقنا في الوفد، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في الناس أبغض إلينا من رجل يلج عليه، فما خرجنا من عنده حتى ما في الناس أحب إلينا من رجل دخل عليه، فقال قائل: يا رسول الله، ألا سألت ربك كملك سليمان؟ فضحك، ثم قال: ((فلعل لصاحبك عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا على قومه إذ عصوه فأهلكوا، وإن الله أعطاني دعوة اختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي)) .
⦗ص: 64⦘
رواه مطين عن أحمد بن يونس، عن زهير. وإسناده مقارب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌حديث مصعب
65- وهب بن جرير: حدثنا أبي، سمعت عبد الملك بن عمير يحدث عن مصعب الأسلمي، قال جاء غلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني سائلك سؤالا فأعطنيه، قال: ((ما هو)) ؟ قال: تجعلني ممن تشفع له يوم القيامة، قال: ((من أمرك بهذا؟ من دلك عليه)) ؟ قال: نفسي. قال: ((فإنك ممن أشفع له يوم القيامة)) ، فانطلق الغلام جذلان، ليخبر ⦗ص: 65⦘ أهله، فقال رسول الله: ((ردوه)) . قال: فجاء كئيباً مخافة أن يكون حدث فيه شيء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل تسمع؟ أعني على نفسك بكثرة السجود)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌حديث أم سلمة
66- موسى بن عبيدة -وهو ضعيف- عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي عياش الزرقي، عن أنس بن مالك، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أريت ما تعمل أمتي من بعدي، فأخرت لهم الشفاعة إلى يوم القيامة)) .
رواه ابن أبي داود في كتاب البعث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

آخره والحمد لله تعالى وصلى الله على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
تم بعون الملك الوهاب على يد أفقر الورى حسن بن محمد، عفي عنهما، في بلدة قسطنطينية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)