Arabic source text

📘 তাযীমূল ফুতইয়া - ইবনুল জাওযী (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

📘 تعظيم الفتيا - ابن الجوزي (ابن الجوزي - ت 597 هـ)

📘 তাযীমূল ফুতইয়া - ইবনুল জাওযী (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
18- أخبرنا ابن عبد الخالق قال: أنا الزعفراني، أنا أبو بكر أحمد بن علي، أنا أبو حازم العبدوي، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم نا إبراهيم بن علي الذهلي، نا أبو الصلت، قال: حدثني شيخ -بقرب المدينة- قال: والله إن كان مالك رضي الله عنه إذا سئل عن مسألةٍٍ كأنه واقفٌ بين الجنة والنار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

19- أخبرنا أبو الحسين اليوسفي، أنا أبو الحسن الزعفراني، نا أحمد بن علي، أنا إبراهيم بن عمر البرمكي، (ح) وأنبأنا محمد بن عبد الباقي عن البرمكي، نا محمد بن عبد الله بن خلف، نا عمر بن محمدٍ الجوهري، نا أبو بكر الأثرم، قال: سمعت أبا عبد الله يقول: من عرض نفسه للفتيا فقد عرضها لأمر عظيم إلا أنه قد تجيء الضرورة، قال الحسن: إن تركناهم وكلناهم إلى عي شديد، فإنما تكلم القوم على هذا [كان قوم يرون أنهم أكثر من غيرهم فتكلموا] قيل لأبي عبد الله: فأيما أفضل، الكلام أو الإمساك؟ قال: الإمساك أحب إلي، لا شك، [الإمساك أسلم] قيل له: فإذا كانت الضرورة؟ فجعل يقول: الضرورة الضرورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌فصل
وكان علماء السلف رضي الله عنهم لشدة ورعهم إذا سئلوا عن الشيء يقولون: أوقع هذا؟ فإن لم يكن وقع، قالوا: دعونا حتى يقع.
20- وأخبرنا عبد الوهاب بن المبارك الحافظ، أخبرنا أبو محمد ⦗ص: 80⦘ الصريفيني، أخبرنا عمر بن إبراهيم الكتاني، نا البغوي، نا زهير بن حربٍ، نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن الشعبي، عن مسروقٍ، قال: سألت أبي بن كعبٍ عن شيء، فقال: إن كان بعد؟ قلت: لا، قال: فأجمنا حتى يكون، فإذا كان اجتهدنا لك رأينا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

21- أخبرنا أبو الحسين بن عبد الخالق، أنا أبو الحسن الزعفراني، ⦗ص: 81⦘ أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا أبو عمر بن مهدي، أنا ابن مخلد، نا طاهر بن خالد بن نزارٍ، قال: حدثني أبي: أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، قال: كان زيد بن ثابتٍ إذا سئل عن الشيء، يقول: كان هذا؟ فإن قالوا: لا، قال: دعوه حتى يكون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

‌‌فصل
وكانوا رضي الله عنهم يكثرون من قول: لا أدري، كيف وقد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
22- أخبرنا أبو الحسين اليوسفي، أنا أبو الحسين الزعفراني، أنا ⦗ص: 83⦘ أحمد بن علي بن ثابتٍ، أنا علي بن أحمد بن إبراهيم البصري، نا الحسن بن محمد بن عثمان، ثنا يعقوب بن سفيان، نا موسى بن مسعودٍٍ، حدثنا زهير، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن جبيرٍِ، عن أبيه، أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أي البلدان شر؟ قال: لا أدري. فلما أتاه جبريل، قال: أي البلدان شرٌ؟ قال: لا أدري. فانطلق جبريل، ثم جاء فقال: إني سألت ربي -تعالى- فقلت: أي البلدان شر؟ فقال: أسواقها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

23- أخبرنا محمد بن ناصر، أنا أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنا ⦗ص: 84⦘ أبو الفضل القرشي، أنا أبو بكر بن مردويه، نا محمد بن أحمد بن الحسن، نا بشر بن موسى، نا يحيى بن إسحاق، حدثنا شريك عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: وابردها على الكبد! إذا سئل أحدكم عن ما لا يعلم، أن يقول: لا أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

24- قال ابن مردويه: وحدثنا دعلج، نا محمد بن علي بن زيد، أنا ⦗ص: 85⦘ أحمد بن شبيبٍ، نا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن خالد بن أسلم، قال: خرجنا مع ابن عمر فلحقنا أعرابي فقال: أنت ابن عمر؟ قال: نعم. قال: أترث العمة؟ فقال: لا أدري، اذهب إلى العلماء بالمدينة فسلهم، فلما أدبر قبل ابن عمر يديه ثم قال: نِعم ما قال أبو عبد الرحمن، سئل عما لا يدري فقال: لا أدري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

25- قال ابن مردويه: وحدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد، نا أبي، نا ⦗ص: 86⦘ أحمد بن سعيدٍ حدثنا ابن وهب، حدثنا حفص بن عمر، عن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، قال: صحبت ابن عمر أربعةً وثلاثين شهراً، وكان كثيراً ما يسئل، فيقول: لا أدري، ثم يلتفت إلي فيقول: هل تدري ما يريد هؤلاء؟ يريدون أن يجعلوا ظهورنا جسراً إلى جهنم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

26- أخبرنا عبد الحق اليوسفي، أنا الزعفراني، أنا أحمد بن علي الحافظ، أنا علي بن الحسين، أخبرنا علي بن الحسن الرازي، أخبرنا أبو علي الكوكبي، حدثنا أحمد بن عبيد، أنا الهيثم بن عدي، عن مجالدٍ، قال: سئل الشعبي عن شيء، فقال: لا أدري، فقيل له: أما أن تستحيي من قولك لا أدري وأنت فقيه أهل العراق؟ قال: لكن الملائكة لم تستحي حين قالت: {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

27- قال أحمد بن علي: وأخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي، أنا أبو ⦗ص: 87⦘ بكرٍ النجاد، حدثنا أبو يحيى الناقد، نا خالد بن خداش، قال: سمعت مالك بن أنس رحمه الله قال: كنا جلوساً عند أيوب فسأله عمر بن نافع عن شيء، فلم يجبه [أيوب] ، فقال له عمر: لا أراك فهمت، قال: بلى، قال: فما لك لا تجبني؟ قال: لا أعلم. قال مالك -ونحن نتكلم-.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

28- أنبأنا محمد بن عبد الباقي، قال: أنبأنا إبراهيم بن عمر البرمكي، نا محمد بن عبد الله بن نجيبٍ، حدثنا عمر بن محمد الجوهري، نا أبو بكرٍ الأثرم، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: كان أبي يستفتى، فيكثر أن يقول: لا أدري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

29- أخبرنا ابن ناصر، حدثنا أبو سهلٍ، أنا أبو الفضل القرشي، ⦗ص: 88⦘ حدثنا ابن مردويه، قال: حدثني عبد الله بن محمدٍ: حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو: حدثنا عبد الله بن أحمد بن كليب: حدثنا عبد الرحمن بن مهديٍ، قال: سأل رجلٌ مالك بن أنس رضي الله عنه عن مسألة، فقال: إني لا أحسنها. فقال الرجل: إني ضربت إليك من كذا وكذا لأسألك عنها، فقال له مالك: فإذا رجعت إلى موضعك فأخبرهم أني قلت لك: إني لا أحسنها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

30- قال ابن مردويه: وحدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن معدان: ⦗ص: 89⦘ حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: سمعت أبا نعيم يقول: ما رأيت عالما ًقط أكثر قولاً لا أدري من مالك بن أنسٍ رضي الله عنه .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

31- قال ابن مردويه: وحدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أحمد بن مهديٍ، حدثنا يحيى بن أكثم، نا عبد الله بن صالحٍ عن الليث، عن محمد بن عجلان، قال: لا أدري جُنة العالم، فإذا أغفلها أوشك أن تصاب مقاتله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

32- قال ابن مردويه: وحدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن عمر، وحدثنا الحوطي، حدثنا سعيد بن كثير، قال: سمعت أبا الذيال يقول، تعلم لا أدري، فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري، وإن قلت: أدري، سألوك حتى لا تدري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

33- أنبأنا محمد بن عبد الباقي، عن إبراهيم بن عمر البرمكي، حدثنا ⦗ص: 90⦘ ابن بطة، حدثنا محمد بن أيوب، قال: قال: إبراهيم الحربي: سمعت رجلاً يسأل أحمد بن حنبل رضي الله عنه عن يمين، فقال له: كيف حلفت؟ قال الرجل: لست أدري كيف حلفت، فقال أحمد: نا يحيى بن آدم قال: قال رجل لشريك: حلفت ولست أدري كيف حلفت، فقال له شريك: ليت إذا دريت أنت كيف حلفت دريت أنا كيف أفتيك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

‌‌فصل
وقد كان في السلف (قدس الله أرواحهم) من إذا عرف أنه قد أخطأ لم يستقر حتى يظهر خطأه ويعلم من أفتاه بذلك.
34- أخبرنا ابن عبد الخالق اليوسفي، نا أبو الحسن الزعفراني، نا أحمد بن علي بن ثابتٍ الخطيب، نا القاضي أبو عبد الله الصيمري، نا العباس بن أحمد الهاشمي، نا أحمد بن محمد المسكي، نا علي بن محمد النخعي، قال: حدثني محمد بن أحمد بن الحسن بن زياد، عن أبيه، أن الحسن بن زيادٍ اللؤلؤي أستفتي في مسألة فأخطأ، فلم يعرف الذي أفتاه، ⦗ص: 92⦘ فاكترى منادياً فنادى: أن الحسن بن زياد أستفتي يوم كذا وكذا في مسألة فأخطأ، فمن كان أفتاه بشيء فليرجع إليه، فمكث أياماً لا يفتي حتى وجد صاحب الفتوى، فأعلمه أنه قد أخطأ، وأن الصواب كذا [وكذا] .
قال الشيخ أبو الفرج: وبلغني نحو هذا عن بعض مشايخنا أنه أفتى رجلاً من قريةٍ بينه وبينها أربعة فراسخ، فلما ذهب الرجل، تفكر، فعلم أنه أخطأ، فمشى إليه فأعلمه أنه أخطأ، فكان بعد ذلك إذا سئل عن مسألة توقف، وقال: ما في قوة أمشي أربعة فراسخ؟!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

‌‌فصل
فلما انقضى ذلك الشرب، وذهب الذين كانوا كاملين في العلوم، قد حصلوا شروط الاجتهاد، جاء بعدهم قوم من الفقهاء، فقلدوا القدماء في تصحيح حديث يحتجون به، وعولوا على الكتب التي وضعها أولئك: كـ ((المسانيد)) و ((السنن)) ، إن كان في تلك الكتب ما لا يجوز تقليده، ثم جاء بعدهم أقوام قصرت هممهم عن مطالعة الكتب التي جمعها أولئك، فصاروا يقلدون التعاليق في باب الأحاديث، وذلك لا يكفي، فرب حديثٍ في التعاليق لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بل رب حديثٍ منقول في ((السنن)) بإسنادٍ لا يجوز التعويل عليه، مثل:
35- ما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة -وقد أسخنت ماءً في الشمس- ((لا تفعلي، وأنه يورث البرص)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

وهذا يرويه وهب القاص وخالد بن إسماعيل، وكانا كذابين.
قال أبو جعفر العقيلي الحافظ: لا يصح في الماء المشمس مسندٌ.
36- ومثل ما روي: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل المضمضة والاستنشاق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

للجنب ثلاثاً فريضة)) ، يرويه: بركة بن محمد، وكان كذاباً، وما يقول به أحد من الفقهاء.
37- ومثل: ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم)) . وهذا قد رواه نوح بن أبي مريم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)