Arabic source text

📘 তাযীমূল ফুতইয়া - ইবনুল জাওযী (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

📘 تعظيم الفتيا - ابن الجوزي (ابن الجوزي - ت 597 هـ)

📘 তাযীমূল ফুতইয়া - ইবনুল জাওযী (ইবনুল জাওযী - মৃত্যু 597 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال الدارقطني: متروك. وقد رواه روح بن غطيفٍ وليس بثقة، قال البخاري: هذا الحديث باطل. وقال أبو حاتم بن حبان: هذا حديث موضوع لا شك فيه، ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
38- ومثل: ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا مهر دون عشرة دراهم)) . يرويه مبشر بن عبيدٍ وكان كذاباً.
39- قال أحمد بن حنبل: لقن غياث بن إبراهيم داود الأودي، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

الشعبي، عن علي: لا يكون مهر أقل من عشرة دراهم. فصار حديثاً.
40- ومثل ما روى الدارقطني في ((السنن)) من حديث ابن عباس: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فرض صدقة الفطر على كل صغير وكبير، يهودي أو نصراني. وهذا تفرد به سلام الطويل، قال يحيى بن معينٍ: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك.
41- ومثل ما روى يحيى بن عنبسة عن أبي حنيفة عن حمادٍ عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

إبراهيم عن علقمة عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يجتمع على مؤمنٍ خراجٌ وعشر)) . وهذا مما وضعه يحيى، لا يرويه غيره.
قال أبو حاتم بن حبان الحافظ: ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحيى بن عنبسة دجال بضع الحديث، لا تحل الرواية عنه.
وكذلك قال الدارقطني: هو دجالٌ يضع الحديث، قال: وهو كذب على أبي حنيفة ومن بعده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومثل هذا يطول.
وقد ذكروا كثيرا منه في التعاليق، وقد ذكرت أحاديث التعاليق ذكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

منصفٍ، وبينت صحيحها من سقيهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

‌‌فصل
وما زالت الهمم تتقاصر، وآل الأمر إلى خلفٍ هم بئس الخلف، فمات العلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

42- أخبرنا ابن الحصين، أنا ابن المذهب، نا أحمد بن جعفر، نا ⦗ص: 110⦘ عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، نا وكيع، نا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمروٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا، فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)) . أخرجه البخاري ومسلم في ((الصحيحين)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

43- أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك، حدثنا أبو محمد الصريفيني، أنا ⦗ص: 111⦘ عمر بن إبراهيم الكتاني، نا البغوي، نا زهير بن حربٍ، نا جرير، عن قابوس، عن أبيه، قال: قال ابن عباس: أتدرون ما ذهاب العلم من الأرض؟ قلنا: لا. قال أن يذهب العلماء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

44- أخبرنا عبد الحق، أنا الزعفراني، أخبرنا أحمد بن علي ⦗ص: 112⦘ الخطيب، نا أبو عبد الله بن برهان، نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، نا العباس الدوري، نا يعلى بن عبيدٍ، نا يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يخرج في آخر الزمان قومٌ جهالٌ يفتون الناس فيضلون ويضلون)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

45- قال الخطيب: وأخبرنا علي بن أحمد الرزاز، نا عثمان بن ⦗ص: 113⦘ أحمد الدقاق، حدثنا الحسن بن علي القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا محمد بن حمير عن إسماعيل -يعني: ابن عياش- قال: حدثني طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى: {نأتي الأرض ننقصها من أطرافها} قال: ذهاب فقهائها، وخيار أهلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

46- قال: وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي زكير، حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك، قال: أخبرني رجل أنه دخل على ربيعة [وهو يبكي] ، فقال: ما يبكيك؟ وارتاع لبكائه، وقال له: أدخلت عليك مصيبةٌ، فقال: لا، ولكن أُستفتي من لا علم له وظهر في الإسلام أمرٌ عظيم.
قلت: هذا قول ربيعة والتابعون متوافرون، فكيف لو عاين زماننا هذا؟ وإنما يتجرأ على الفتوى من ليس بعالمٍ لقلة دينه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

‌‌وينبغي للمستفتي أن يتحرى بفتواه أهل الدين.
47- أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أنا ابن مسعدة، أنا حمزة ⦗ص: 117⦘ السهمي، نا أبو أحمد بن عدي، حدثنا محمد بن أحمد البلدي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، نا عبد الوارث الخرساني، عن خليد بن دعلج، عن قتادة عن أنسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا العلم دين، فلينظر أحدكم ممن يأخذ دينه)) . هكذا رواه مرفوعاً، والصواب أنه من قول التابعين، فقد رويناه عن ابن ⦗ص: 121⦘ سيرين وابن عونٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

48- أخبرنا ابن ناصر، أنا نصر بن أحمد بن ⦗ص: 122⦘ البطر، نا ابن رزقويه، أنا أحمد بن كاملٍ، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن عون، قال: سأل الحسن عن رجل، فقال رجل: يا أبا سعيد الرجل الفقيه، فقال: وهل رأيت بعينيك فقيهاً قط؟ إنما الفقيه الذي يخشى الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

49- أخبرنا ابن عبد الخالق، أنا ابن مرزوقٍ، أنا أبو بكر الخطيب، ⦗ص: 123⦘ أنا علي بن محمد بن عبد الصمد، أنا محمد بن إبراهيم بن علي، نا مفضل بن محمد الجندي، قال: سمعت أبا مصعب أحمد بن أبي بكرٍ يقول: سمعت مالك بن أنس رحمه الله يقول: ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهلٌ لذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

50- قال الخطيب: وأخبرنا أبو حازم العبدوي، أنا الحسين بن علي التميمي، قال: سمعت محمد بن إسحاق الثقفي يقول: سمعت الحسن بن عبد العزيز الجروي يقول: حدثنا عبد الله يوسف التنيسي، عن خلف بن عمر -صديق كان لمالكٍ- قال: سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه يقول: ما أجبت في الفتوى حتى سألت من هو أعلم مني: هل يراني موضعاً لذلك؟ سألت ربيعة، وسألت يحيى بن سعيد فأمراني بذلك، فقلت له: يا أبا عبد الله! ⦗ص: 124⦘ لو نهوك؟ قال: كنت أنتهي، لا ينبغي لرجلٍ أن يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من أهو أعلم منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

51- قال الخطيب رحمه الله : ويحقق للمفتي أن يكون كذلك، لأن السائل جعله الحجة له عند الله وقلده فيما قال [وصار إلى فتواه] من غير مطالبة ببرهانٍ [فهو مقام خطر] .
52- قال: وقد أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أبو العباس الأصم، نا عبد الله بن هلالٍ، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، نا إسماعيل بن عبد الله، نا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر قال: إن العالم بين الله وبين خلقه، فلينظر كيف يدخل [عليهم] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

53- قال: وأخبرنا الجوهري، نا محمد بن العباس، نا يحيى بن صاعدٍ، نا الحسين بن الحسن المروزي، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا المعتمر بن سليمان، عن أبي مخزوم ٍالنهشلي، عن سيار أبي الحكم قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: إنكم تستفتوننا استفتاء قومٍ كأنا لا نسأل عما نفتيكم به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

54- أخبرنا أبو الحسين اليوسفي، أنا أبو الحسن الزعفراني، أنا أحمد بن علي الحافظ، أخبرنا الصيمري، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمدٍ الشاهد، حدثنا مكرم بن أحمد نا أحمد عطية، حدثنا محمد بن سماعة، قال سمعت أبا يوسف يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: من تكلم في شيء من العلم وتقلده، وهو يظن أن الله عز وجل لا يسأله عنه: كيف أفتيت في دين الله؟! فقد سهلت عليه نفسه ودينه.
[قال: وقال ابن عطية: نا ابن سماعة عن أبي يوسف قال: سمعت أبا حنيفة يقول:] ولولا الفرق من الله أن يضيع العلم ما أفتيت أحداً، يكون لهم المهنأ، ولهم الوزر!!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

55- أخبرنا ابن عبد الخالق، أنا أبو الحسن الزعفراني، أخبرنا أحمد بن علي، أنا أبو نعيم، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ، نا أحمد بن محمد بن سعدان، نا عمار بن خالد، حدثنا عبد الحكيم بن منصور، عن حماد الأبح، عن محمد بن واسعٍ، قال: أول من يدعى إلى الحساب يوم القيامة: الفقهاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

56- أخبرنا ابن عبد الخالق، أنا الزعفراني، أنا أحمد بن علي، أنا أبن الفضل، أخبرنا ابن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، حدثنا هشام بن خالد، نا أبو مسهرٍ، حدثنا مالك بن أنس، قال: حدثني ربيعة، قال: قال لي ابن خلدة -وكان نعم القاضي-: يا ربيعة! أراك تفتي الناس، فإذا ⦗ص: 127⦘ جاءك رجل يسألك فلا يكن همك أن تخرجه مما وقع فيه، وليكن همك أن تتخلص مما سألك عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

57- أخبرنا ابن عبد الخالق، أخبرنا الزعفراني، أنا أحمد بن علي، أنا ابن مرزوق، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا حنبل بن إسحاق، نا أبو نعيم، نا سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم قال: لأن يعيش الرجل جاهلاً خيرٌ له من أن يفتي بما لا يعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)