ألا هلك الهلوك غيث بن فهر … وذو العز والمجد المؤثل والفخر
قال: فأجبته فقلت:
ألا أيها الناعي أبا المجد والذكر … من المرء تنعاه لنا من بني فهر؟
فأجابه الهاتف فقال:
نعيت ابن جدعان بن عمرو أخا الندى … وذا الحسب المعدود والمنصب الوفر
قال: فأجبته فقلت:
لعمري لقد نوهت بالسيد الذي … له الفضل معلوم على ولد النضر
فأخبر وأخبران علمت وفاته … فإنك قد أخبرت جلا من الأمر
فأجابه الهاتف فقال:
مررت بنسوان تخمش أوجها … عليه صياحا بين زمزم والحجر
قال فأجبته فقلت:
متى إنما عهدي به منذ جمعة … وستة أيام لغرة ذا الشهر
قال: فأجابه الهاتف فقال:
ثوى منذ أيام ثلاث كوامل … مع الصبح أو في الصبح في وضح الفجر
قال: فاستيقظت الرفقة وهي تتراجع بنعي ابن جدعان، وقالوا: إن كان أحد نعى لعز وشرف فقد نعى ابن جدعان. فقال الجني:
أرى الأيام لا تبقي عزيزا … لعزّته ولا تبقي ذليلا
قال: فأجبته فقلت:
ألا أيها الناعي أبا المجد والذكر … من المرء تنعاه لنا من بني فهر؟
فأجابه الهاتف فقال:
نعيت ابن جدعان بن عمرو أخا الندى … وذا الحسب المعدود والمنصب الوفر
قال: فأجبته فقلت:
لعمري لقد نوهت بالسيد الذي … له الفضل معلوم على ولد النضر
فأخبر وأخبران علمت وفاته … فإنك قد أخبرت جلا من الأمر
فأجابه الهاتف فقال:
مررت بنسوان تخمش أوجها … عليه صياحا بين زمزم والحجر
قال فأجبته فقلت:
متى إنما عهدي به منذ جمعة … وستة أيام لغرة ذا الشهر
قال: فأجابه الهاتف فقال:
ثوى منذ أيام ثلاث كوامل … مع الصبح أو في الصبح في وضح الفجر
قال: فاستيقظت الرفقة وهي تتراجع بنعي ابن جدعان، وقالوا: إن كان أحد نعى لعز وشرف فقد نعى ابن جدعان. فقال الجني:
أرى الأيام لا تبقي عزيزا … لعزّته ولا تبقي ذليلا
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 197)