تق الله لا تنظر إليهنّ يا فتى … وما خلتني في الحجّ ملتمسا وصلا
فأقسم لا أنسى وإن شطّت النّوى … عرانينهنّ الشّمّ والأعين النّجلا(1)

‌‌ذكر
من كره أن يدخل مكة بالسلاح
ومن أدخلها ذلك
1646 - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح.
1647 - حدّثنا أحمد بن الحسن الترمذي، قال: ثنا أبو يحيى الحمّاني،--------------------------------------------
1646 - إسناده حسن.
الحسن بن محمد، هو: ابن أعين الحرّاني: صدوق. التقريب 170/ 1.ومعقل، هو: ابن عبد الله، أو: عبيد الله الجزري: صدوق يخطيء. التقريب 264/ 2.
رواه مسلم 130/ 9،والبيهقي 155/ 5 كلاهما من طريق: سلمة بن شبيب به. ورواه أحمد 393/ 3 بإسناده إلى معقل به. وذكره السيوطي في الجامع الكبير 923/ 1 وعزاه لمسلم وأبي عوانة.
قال المحبّ الطبري في القرى ص:646:وهو محمول عند أهل العلم على حمله من غير ضرورة ولا حاجة، فإن كان حرب أو حاجة جاز، وهو قول مالك والشافعي وعطاء. أهـ.
1647 - إسناده حسن.
أبو يحيى الحمّاني، هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن: صدوق يخطيء. التقريب 469/ 1.
(1) العرانين: واحدها: عرنين، وهو: ما تحت مجتمع الحاجبين، وهو: أول الأنف، حيث يكون الشم. لسان العرب 382/ 13.والنجلاء من العيون ما كانت واسعة حسنة. لسان العرب 647/ 12.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 349)