‌‌ذكر
سنة أهل مكة عند ختم القرآن، والتلبية عند القراءة
إذا بلغوا والضّحى حتى يختموا القرآن
1744 - / حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي بزّة، قال: ثنا عكرمة بن سليمان مولى بني شيبة، قال: قرأت على اسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة، فلما بلغت والضحى قال: كبّر، حتى تختم، فإني قرأت على عبد الله بن كثير الداري، مولى بني علقمة الكنانيين، فأمرني بذلك، وأخبرني أنه قرأ على مجاهد [بن جبر](1) أبي الحجاج مولى عبد الله بن السائب، فأمره بذلك، وأخبره أنه قرأ على عبد الله بن عباس، فأخبره بذلك، وأخبره أنّ ابن عباس-رضي الله عنهما-أنه قرأ على أبيّ بن كعب-رضي الله عنه-فأمره--------------------------------------------
1744 - إسناده ضعيف.
أحمد بن محمد البزّي، مقرئ أهل مكة، ومؤذّن المسجد الحرام، ليّن الحديث، حجة في القراءات. اللسان 283/ 1.وعكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر العبدري، المكي المقرئ، قال الذهبي: شيخ مستور الحال، فيه جهالة. العقد الثمين 118/ 6.
رواه الذهبي في معرفة القراء الكبار 145/ 1 من طريق: أبي طاهر المخلص، عن يحيى بن صاعد، عن البزّي، به، ثم قال عن البزّي: أذّن في المسجد الحرام أربعين سنة، وأقرأ الناس بالتكبير من والضحي وروى في ذلك خبرا عجيبا، رواه عنه الجماعة. أه.وقال ابن كثير بعد أن ذكر هذا الحديث في التفسير 311/ 7:فهذه سنة تفرّد بها أبو الحسن أحمد بن محمد البزّي … وكان إماما في القراءات، فأما في الحديث فقد ضعّفه أبو حاتم … الخ. ورواه الجزري في النشر 412/ 2 من طريق: ابن أبي عاصم، وابن خزيمة، عن البزّي، به.
(1) في الأصل (جبير) وهو خطأ.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 35)