-رضي الله عنهما:فرضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أحب إليّ من أن تسيل شعابها علينا لبنا وعسلا(1).
قال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي(2) لهب يفخر بزمزم والمشاعر بمكة:
وإن لنا البطحاء والمرو والصّفا … وإنّا ولاة البيت ذي الحجب والحجر
وإنّا سقاة الوافدين لحجّهم … إلى الله يرجون الثّواب من الأجر
لنا منهل نروي به كلّ وارد … مقيم لحجّاج العتيق وللحضر
من العسل الصّافي يشاب بزمزم … ومعتصر يأتيك من طيب العصر
1144 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا هشام، وعبد المجيد، عن ابن جريج، بإسناده مثل الحديث الحديث(3).--------------------------------------------
1144 - إسناده صحيح.
هشام، هو: ابن سليمان المخزومي.
(1) رواه الأزرقي 56/ 2 من طريق: ابن جريج به. وابن سعد 25/ 4 - 26 من طريق: مندل، عن حسين بن عبد الله، عن جعفر بن تمام، عن ابن عباس.
وقوله (مغث ومرث) أي: نالته الأيدي وخالطته. النهاية 365/ 4.
(2) شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصرا للفرزدق. وفي شعره رقّة، وقد مدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي يمدح أمويّا، مات في خلافة الوليد بن عبد الملك.
أنظر نسب قريش ص:90،ومعجم الشعراء للمرزباني ص:178.والمؤتلف والمختلف للآمدي ص:35.
والتبيين في نسب القرشيين ص:118.والأغاني 175/ 16.
(3) كذا في الأصل.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 58)