بمكة، وعليها عثمان بن عبد الله بن سراقة أميرا، فسمعته يخطبهم، فقال: يا أهل مكة، ما لكم قد أقبلتم على عمارة البيت أو الطواف، وتركتم الجهاد في سبيل الله؟ ولا سواقووا(1) المجاهدين. إني سمعت من أبي، عن ابن عمر بن الخطاب-رضي الله عنهما-قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أظلّ غازيا أظلّه الله، ومن جهّز غازيا حتى يستقلّ كان له مثل أجره، ومن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة».--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل. وسقطت هذه العبارة من الفاسي فالعبارة عنده (وتركتم الجهاد في سبيل الله والمجاهدين).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 180)