وأول من خلع نعليه لدخول الكعبة: الوليد بن المغيرة.
2040 - فحدّثني أبو سعيد عبد الله بن شبيب، قال: حدّثني ابن الهشامين، قال: أخبرني أشياخي، قالوا: كان الوليد بن المغيرة أول من خلع نعليه لدخول الكعبة، فخلع الناس نعالهم في الإسلام.
وأول من جلد في الخمر، فجلد في الإسلام. وأول من قطع في السرقة في الجاهلية ثم قطع في الإسلام. قال: وكان يقال: لا وثوبي الوليد، الخلق منها والجديد(1).
قال وأنشدني لابن الزبعرى(2):
أنشد عثمان بن طلحة حلفنا … وملقى نعال القوم عند المقبّل
وما عقد الآباء من كل حلفة … وما خالد من مثلها بمحلّل
ويقال: إنّ أول من أحدث الأذان يوم الجمعة بمكة: الحجاج بن يوسف.
2041 - وحدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، قال: أنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: إنّما كان الأذان الأول يوم الجمعة فيما مضى واحدا، فأما الأذان الذي يؤذّن به الآن قبل خروج الإمام--------------------------------------------
2040 - ابن الهشامين لم أعرفه، وشيح المصنّف: ضعيف.
والخبر عند الأزرقي 174/ 1،وأوائل العسكري ص:38،وأوائل البسنوي ص: 42.
2041 - ميمون بن الحكم لم أقف عليه.
رواه عبد الرزاق 205/ 3 من طريق: ابن جريج به.
(1) أوائل العسكري ص:39،38،والبسنوي ص:111.
(2) ديوانه ص:44،والمقبّل: موضع تقبيل الحجر. وأنظر المنمّق ص:43 - 44.
2040 - فحدّثني أبو سعيد عبد الله بن شبيب، قال: حدّثني ابن الهشامين، قال: أخبرني أشياخي، قالوا: كان الوليد بن المغيرة أول من خلع نعليه لدخول الكعبة، فخلع الناس نعالهم في الإسلام.
وأول من جلد في الخمر، فجلد في الإسلام. وأول من قطع في السرقة في الجاهلية ثم قطع في الإسلام. قال: وكان يقال: لا وثوبي الوليد، الخلق منها والجديد(1).
قال وأنشدني لابن الزبعرى(2):
أنشد عثمان بن طلحة حلفنا … وملقى نعال القوم عند المقبّل
وما عقد الآباء من كل حلفة … وما خالد من مثلها بمحلّل
ويقال: إنّ أول من أحدث الأذان يوم الجمعة بمكة: الحجاج بن يوسف.
2041 - وحدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، قال: أنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: إنّما كان الأذان الأول يوم الجمعة فيما مضى واحدا، فأما الأذان الذي يؤذّن به الآن قبل خروج الإمام--------------------------------------------
2040 - ابن الهشامين لم أعرفه، وشيح المصنّف: ضعيف.
والخبر عند الأزرقي 174/ 1،وأوائل العسكري ص:38،وأوائل البسنوي ص: 42.
2041 - ميمون بن الحكم لم أقف عليه.
رواه عبد الرزاق 205/ 3 من طريق: ابن جريج به.
(1) أوائل العسكري ص:39،38،والبسنوي ص:111.
(2) ديوانه ص:44،والمقبّل: موضع تقبيل الحجر. وأنظر المنمّق ص:43 - 44.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 238)