دينار، عن طاوس، قال: قيل لصفوان بن أمية-وهو بأعلى مكة، وذلك بعد الفتح-:إنه لا دين لمن لم يهاجر. قال: لا أصل إلى منزلي حتى أجيء المدينة، فخرج إلى المدينة، فنزل على/العبّاس-رضي الله عنه-ثم أتى المسجد فنام فيه ووضع خميصة له تحت رأسه، فأتاه سارق فسرقها، فأخذه صفوان، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع، فقال يا رسول الله هي له. قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا قبل أن تأتيني به؟» ثم قال: «ما جاء بك أبا وهب؟» قال: قيل يا رسول الله إنه لا دين لمن لا يهاجر، فجئت مهاجرا. فقال: «إرجع أبا وهب إلى أباطح مكة، فقرّوا على سكنتكم، فقد انقطعت الهجرة، ولكن جهاد ونية، واذا استنفرتم فانفروا».
2076 - وحدّثنا حسين بن حسن، وغيره، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن فرّوخ، قال: إنّ نافع بن عبد الحارث اشترى لعمر [من](1) صفوان بن أمية دار السجن بأربعة آلاف، فإن رضي عمر-رضي الله عنه-فالبيع جائز، وإلا فلصفوان أربعمائة درهم.
2077 - حدّثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا شبابة بن سوّار، قال: ثنا--------------------------------------------
2075 - -طريق: عمرو بن دينار، به. ورواه عبد الرزاق، وأحمد 401/ 3 من طريق: ابن طاوس، عن طاوس، به. ورواه أبو داود 195/ 4 - 196 وابن ماجه 865/ 2 بإسناديهما عن صفوان، به.
2076 - إسناده حسن.
رواه الأزرقي 165/ 2،والبيهقي 34/ 6 كلاهما من طريق: ابن عيينة، به. ورواه عبد الرزاق 147/ 5 - 148 عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به.
2077 - إسناده منقطع.
مجاهد لم يدرك عمر بن الخطاب-رضي الله عنه.
(1) في الأصل (بن).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 254)