يا أبّة يا أبّة … لأنكحنّ ببةّ
جارية في نقبه … تسمّى أمّ عقبه
تسود أهل الكعبة(1) …
وهي الدار التي صارت لعيسى بن موسى(2).
ولمعاوية-رضي الله عنه-الدار التي يقال لها: دار سلم، صارت لسلم ابن زياد في خلافة يزيد بن معاوية، ويقال: انها كانت من دار الحمّام، ويقال: إنّ سلما كان قيّما عليها. وهي اليوم لولد العبّاس بن محمد(3).
ولمعاوية-رضي الله عنه-دار رابعة بأعلى مكة، وهي تقابل دار الحمّام، وهي التي في وجهها اليوم دور بني غزوان، وهي عند سوق الظهر في أصل قرن مصقلة(4).
ولمعاوية-رضي الله عنه-دار الشعب، بالثنية، كانت لبني عدي بن كعب فابتاعها معاوية منهم(5).
ولمعاوية-رضي الله عنه-الدار التي في زقاق الحدّادين، التي عند منزل ابن أخي سفيان بن عيينة. ويعرف هذا الزقاق فيما مضى بياسين/وكان يقال له: دار مال الله-تعالى-كان يكون فيها المرضى، وكانت من رباع بني عامر بن لؤي، فابتاعها منهم معاوية-رضي الله عنه(6).
ولمعاوية-رضي الله عنه-الدار التي يقال لها دار سعد. وسعد هذا يقال له: سعد القصر، غلام معاوية-رضي الله عنه-وكان بناها سعد بالحجارة--------------------------------------------
(1) المنمّق ص:432، جمهرة اللغة 24/ 1، تاريخ الطبري 26/ 7،سير النبلاء 530/ 3.
(2) الأزرقي 238/ 2.
(3) المصدر السابق.
(6،5،4) المصدر السابق 238/ 2 - 239.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 289)