أتبعته سيفا هذاما مبترا … بشتمه نبيّنا المظفّرا
أنا نذير من أراد البطرا … من قومه وغيره أن يفجرا
أتبعته حتى رئي معفّرا
2308 - وحدّثني أبو الحسن ابراهيم بن محمد بن جبير بن محمد بن عدي بن الخيار بن نوفل النوفلي، قال: حدّثني إسحق بن خنيس مولى النبي صلى الله عليه وسلم، عن مسلم الطائفي [](1) عن عزير بن الجريحي [عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس](2)،قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم مختفيا في أربعين رجلا وبضع عشرة امرأة. قال: فدقّ الباب رجل قصير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتحوا له إنها لنغمة شيطان».قال: ففتح له فدخل رجل قصير فقال: السلام عليكم يا نبي الله ورحمة الله وبركاته/قال صلى الله عليه وسلم:
«وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، من أنت؟» قال: أنا هامة بن--------------------------------------------
2308 - لم أقف على تراجم رجال هذا الحديث.
والحديث ذكره ابن حجر في الاصابة 563/ 3 - 564 نقلا عن الفاكهي بسنده. ورواه أيضا العقيلي في الضعفاء 98/ 1 - 99،والبيهقي في دلائل النبوّة 418/ 5 - 419 بإسناد آخر.
ونسبه الحافظ ابن حجر إلى عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد، وابن مردويه في التفسير، وأبي موسى المديني في الذيل على معرفة الصحابة، وإلى كتاب الطيوريات -من انتخاب السلفي-وإلى ابن عساكر في تاريخه، والبيهقي في شعب الإيمان أه. وطرق هذا الحديث كلّها ضعيفة لا تثبت كما قال العقيلي وجعفر المستغفري في الصحابة.
(1) هنا كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) الزيادة من الإصابة.
أنا نذير من أراد البطرا … من قومه وغيره أن يفجرا
أتبعته حتى رئي معفّرا
2308 - وحدّثني أبو الحسن ابراهيم بن محمد بن جبير بن محمد بن عدي بن الخيار بن نوفل النوفلي، قال: حدّثني إسحق بن خنيس مولى النبي صلى الله عليه وسلم، عن مسلم الطائفي [](1) عن عزير بن الجريحي [عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس](2)،قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم مختفيا في أربعين رجلا وبضع عشرة امرأة. قال: فدقّ الباب رجل قصير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «افتحوا له إنها لنغمة شيطان».قال: ففتح له فدخل رجل قصير فقال: السلام عليكم يا نبي الله ورحمة الله وبركاته/قال صلى الله عليه وسلم:
«وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، من أنت؟» قال: أنا هامة بن--------------------------------------------
2308 - لم أقف على تراجم رجال هذا الحديث.
والحديث ذكره ابن حجر في الاصابة 563/ 3 - 564 نقلا عن الفاكهي بسنده. ورواه أيضا العقيلي في الضعفاء 98/ 1 - 99،والبيهقي في دلائل النبوّة 418/ 5 - 419 بإسناد آخر.
ونسبه الحافظ ابن حجر إلى عبد الله بن أحمد في زيادات الزهد، وابن مردويه في التفسير، وأبي موسى المديني في الذيل على معرفة الصحابة، وإلى كتاب الطيوريات -من انتخاب السلفي-وإلى ابن عساكر في تاريخه، والبيهقي في شعب الإيمان أه. وطرق هذا الحديث كلّها ضعيفة لا تثبت كما قال العقيلي وجعفر المستغفري في الصحابة.
(1) هنا كلمة لم أستطع قراءتها.
(2) الزيادة من الإصابة.
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 14)