الإمام أبو الحسن علي بن الكمال محمد بن علي التميمي الهمداني الشافعي لنفسه في سنة أربع وأربعين وسبعمائة بجامع عمرو بن العاصي رضي الله عنه بمصر، قال:
يا ربنا بالمصطفى وبجاهه … قسماً به ما إن يرد دعاء
عوض عياضاً بالرياض وبالرضى … ما إن له إلا بالجنان جزاء
فلقد شفى كل الصدور شفاؤه … وكتابه كتبت به الحسداء
أبهى من الوشي الرقيم سطوره … وعليه من نور القبول بهاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)