ولا يثبت.
وحديث التسمية قد روي من أوجهٍ، ما وجه من وجوهها إلا وهو أمثل إسناداً من أسانيد ما روي في مقابلته، ومع ذاك فأحمد بن حنبل رحمه الله يقول:
«لا أعلم فيه حديثاً ثابتاً».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)