الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة»(1)، وهو معنى قوله في قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة: «أنَّ العبادات لا تكون إلَّا واجبة أو مستحبة»(2).
فعلى هذا التعبُّدُ بالمباح لذاته بدعة، ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية(3)، ولا يُتعبد بالمباح إلا إذا استُعِينَ به على طاعة الله، ذكر هذا ابن تيمية(4)، وابن القيم(5).
وقد جاء في صحيح البخاري (4341) عن معاذ رضي الله عنه قال: «أحتَسِبُ نَومَتي كما أحتسب قَوْمَتي».
الأمر الثاني: إنَّ من تحريف الكلِم أن تُفسّر الأدلة الشرعية بالاصطلاحات الحادثة، ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية(6)، وابن القيم(7)، وعلى هذا أمثلة:--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى (10/ 149).
(2) (ص 200).
(3) الاستقامة (2/ 310)، مجموع الفتاوى (27/ 335)، وانظر: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة (ص 25).
(4) مجموع الفتاوى (10/ 533 - 535).
(5) إعلام الموقعين (2/ 122).
(6) قاعدة جليلة (ص 164).
(7) الصواعق المرسلة (2/ 102).
فعلى هذا التعبُّدُ بالمباح لذاته بدعة، ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية(3)، ولا يُتعبد بالمباح إلا إذا استُعِينَ به على طاعة الله، ذكر هذا ابن تيمية(4)، وابن القيم(5).
وقد جاء في صحيح البخاري (4341) عن معاذ رضي الله عنه قال: «أحتَسِبُ نَومَتي كما أحتسب قَوْمَتي».
الأمر الثاني: إنَّ من تحريف الكلِم أن تُفسّر الأدلة الشرعية بالاصطلاحات الحادثة، ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية(6)، وابن القيم(7)، وعلى هذا أمثلة:--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى (10/ 149).
(2) (ص 200).
(3) الاستقامة (2/ 310)، مجموع الفتاوى (27/ 335)، وانظر: قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة (ص 25).
(4) مجموع الفتاوى (10/ 533 - 535).
(5) إعلام الموقعين (2/ 122).
(6) قاعدة جليلة (ص 164).
(7) الصواعق المرسلة (2/ 102).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)