من مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم عند ربه:
ورسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه يمثِّل الأخلاق القرآنية في ذروتها وسِنامها - جعل الله سبحانه وتعالى، له مكانة خاصة بين المسلمين، فهو، - صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ - لأنه تمثَّل القرآن وحقَّقه، وأصبح قرآناً، أصبح بذلك يمثِّل الحق بقوله، ويمثِّل الحق بعمله، فلا ينطق عن الهوى، ولا يعمل بالهوى.
ويقول الله تبارك وتعالى له، مُعبِّراً عن هذه الحقيقة أروع تعبير:
{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللَّهِ … } (1).
ويقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم:
{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا … } (2).
بل إنَّ طريق الدعوة نفسه، كان، - صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ -، يسير فيه معصوماً، وكل من يسير في الدعوة على نسقه، إنما يسير بعصمة الرسول، صلى الله عليه وسلم، التي منحها الله إياه:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} (3).
ودعوته إذن وطريق دعوته: يسير فيهما على هُدى،--------------------------------------------
(1) [سورة الشورى، الآيتان: 52، 53].
(2) [سورة الأنعام، الآية: 161].
(3) [سورة يوسف، الآية: 108].
ورسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه يمثِّل الأخلاق القرآنية في ذروتها وسِنامها - جعل الله سبحانه وتعالى، له مكانة خاصة بين المسلمين، فهو، - صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ - لأنه تمثَّل القرآن وحقَّقه، وأصبح قرآناً، أصبح بذلك يمثِّل الحق بقوله، ويمثِّل الحق بعمله، فلا ينطق عن الهوى، ولا يعمل بالهوى.
ويقول الله تبارك وتعالى له، مُعبِّراً عن هذه الحقيقة أروع تعبير:
{وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، صِرَاطِ اللَّهِ … } (1).
ويقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم:
{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا … } (2).
بل إنَّ طريق الدعوة نفسه، كان، - صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ -، يسير فيه معصوماً، وكل من يسير في الدعوة على نسقه، إنما يسير بعصمة الرسول، صلى الله عليه وسلم، التي منحها الله إياه:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} (3).
ودعوته إذن وطريق دعوته: يسير فيهما على هُدى،--------------------------------------------
(1) [سورة الشورى، الآيتان: 52، 53].
(2) [سورة الأنعام، الآية: 161].
(3) [سورة يوسف، الآية: 108].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)