وفي كلام الوحي. . . . . … . . . . . . . . . . . . .
وأشار إلى هذه التأويلات البعيدة التي ذكرها المؤلفُ، وزاد عليها حملَ المسكين على المدِّ في قوله: "ستين مسكينًا" بقوله:
فجعل مسكين بمعنى المد … عليه لائح سمات البعد
كحمل مرأة على الصغيرة … وما ينافي الحرة الكبيرة
وحمل ما ورد فى الصيامِ … على القضاءِ مع الالتزام
وعرَّف التأويل فى الاصطلاح الأصوليِّ، وذكر أقسامه إلى صحيحٍ وفاسدٍ ولعبٍ بقوله:
حمل لظاهر على المرجوحِ … واقسمْه للفاسد والصحيح
صحيحُه وهو القريبُ ما حُمِلْ … مع قوة الدليل عند المستدل
وغيره الفاسد والبعيد … وما خلا فلعبًا يفيدُ
قال المؤلفُ(1):

(القسمُ الثالث:‌‌ المجمل.
وهو ما لا يفهمُ منه معنى عند الإطلاق.
وقيل: ما احتمل أمرين لا مزيةَ لأحدهما على الآخر، كالألفاظِ المشتركة. . .) إلخ.--------------------------------------------
(1) (2/ 570).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)