6]، يفهمُ منه أنَّ غيرَ الحوامل لا نفقةَ لهنَّ.
4 - ومفهومُ الوصف. نحو: "في الغنم السائمةِ زكاةٌ".
5 - ومفهومُ العدد. نحو: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور/ 4]، يُفهمُ منه أنَّه لا يُجلدُ أكثر من ذلك.
6 - ومفهومُ الظرف زمانًا كان أو مكانًا.
مثالُ الزماني: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة/ 197]، يُفهمُ منه أنَّه لا حجَّ في غيره.
ومثالُ المكاني: {وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة/ 187]، يُفهمُ منه أنَّه لا اعتكاف في غير المسجد عند مَنْ يقولُ ذلك.
7 - ومفهومُ العلة. نحو: أعطِ السائلَ لحاجته. يُفهمُ منه أنه لا يُعطى غير المحتاج.
8 - ومفهومُ اللقب. وهو أضعفها.
وضابطُ اللقب عند الأصوليين: هو كلُّ اسمٍ جامدٍ، سواء كان اسم جنسٍ أو اسم جمعٍ أو اسم عينٍ، لقبًا كان أو كنيةً أو اسمًا، فلو قلتَ: جاء زيدٌ، لم يفهم منه عدمُ مجيء عمرو.
بل ربما كان اعتبارُه كفرًا، كما لو قيل: محمدٌ رسولُ اللَّه، يُفهم من مفهوم لقبه أنَّ غيره لم يكن رسولَ اللَّه.
وأشار في "المراقي" إلى أقسامه ومراتبه بقوله:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)