وأشار في "المراقي" إلى أسماء مفهومِ المخالفةِ ومواقعه بقوله:
وغيرُ ما مرَّ هو المخالفة … ثمت تنبيه الخطابِ خالفه
كذا دليلٌ للخطابِ انضافا … ودعْ إذا الساكتُ عنه خافا
أو جهلَ الحكمَ أو النطق انجلب … للسُّؤلِ أو جريٍ على الذي غلب
أو امتنان أو وفاق الواقع … والجهل والتأكيد عند السامع
وغيرُ ما مرَّ هو المخالفة … ثمت تنبيه الخطابِ خالفه
كذا دليلٌ للخطابِ انضافا … ودعْ إذا الساكتُ عنه خافا
أو جهلَ الحكمَ أو النطق انجلب … للسُّؤلِ أو جريٍ على الذي غلب
أو امتنان أو وفاق الواقع … والجهل والتأكيد عند السامع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 378)