_________
القصة القرآنية .................................................................................................. القصة الكتابية--------------------------------------------
................................................................................................................ (30) وتأتيكم بعدها سبع سني جوع فينسى جميع الشبع الذي كان في أرض مصر، ويتلف الجوع الأرض.
(51) {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ … (31) ولا يتبين أثر ذلك الشبع في الأرض من قبل الجوع الآتي عقبه لأنه شديد جدا.
................................................................................................................ (32) وأما تكرار الحلم على فرعون مرتين فلأن الأمر مقرر من لدن الله وسيصنعه عاجلا.
................................................................................................................ (33) والآن فلينظر فرعون رجلا فهما حكيما يقيمه على أرض مصر.
(52) {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} ............................................. (34) وليشرع فرعون ويوكل وكلاء على الأرض. ويأخذ خمس غلة مصر في سبع سني الشبع.
(53) {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} ............................... (35) وليجمعوا كل طعام سني الخير الآتية ويخزنوا برها تحت يد فرعون طعاما في المدن ويحفظوه.
(54) {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ} ......................... (36) فيكون الطعام ذخيرة لها لسبع سني الجوع التي ستكون في أرض مصر فلا ينقرض أهل الأرض بالمجاعة.
................................................................................................................ (37) فحسن الكلام عند فرعون وعند عبيده أجمع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)