قصيدته المتقدمة:
بل جاء عنه وعنهُمُ مُتواتراً … حظْرُ التَّعمُّقِ والغُلُو لِمُبْصِرِ
وهذه الإشارة إلى مجموع أشياء كثيرة:
منها: النَّواهي عن المراء مطلقاً (1).
ومنها: النواهي عن المراء في القرآن خاصة (2).
ومنها: النواهي عن المراء في القدر خاصة.
ومنها: النواهي عن البدع (3).
ومنها: النهي عن التفكر في الله.
ومنها: الأوامر عند الوسوسة بما يُنافي الكلام، وطرائق أهله، وفي ذلك خمسةَ عشر حديثاً في " الصحيحين "، و" السنن الأربع "، و" مجمع الزوائد " (4).
منها (5): حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خَلَقَ كذا؟ من خَلَقَ كذا (6)؟ حتى يقول: من خلق ربَّك؟، فإذا بلغه: فليستعذ بالله وليَنْتَهِ " (7) رواه البخاري--------------------------------------------
(1) من قوله: " منها النواهي " إلى هنا ساقط من (ش).
(2) ساقطة من (ش).
(3) جملة: " ومنها النواهي عن البدع " ساقطة من (ش).
(4) من قوله: " ومنها الأوامر " إلى هنا ساقط من (ش).
(5) في (ش): ومنها.
(6) " من خلق كذا " ساقطة من (ش).
(7) أخرجه البخاري (3276)، ومسلم (135)، وأبو داود (4721)، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (662).
وقوله: " فليستعذ بالله ولينته " قال الحافظ في " الفتح " 6/ 340 - 341: أي: عن =
بل جاء عنه وعنهُمُ مُتواتراً … حظْرُ التَّعمُّقِ والغُلُو لِمُبْصِرِ
وهذه الإشارة إلى مجموع أشياء كثيرة:
منها: النَّواهي عن المراء مطلقاً (1).
ومنها: النواهي عن المراء في القرآن خاصة (2).
ومنها: النواهي عن المراء في القدر خاصة.
ومنها: النواهي عن البدع (3).
ومنها: النهي عن التفكر في الله.
ومنها: الأوامر عند الوسوسة بما يُنافي الكلام، وطرائق أهله، وفي ذلك خمسةَ عشر حديثاً في " الصحيحين "، و" السنن الأربع "، و" مجمع الزوائد " (4).
منها (5): حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خَلَقَ كذا؟ من خَلَقَ كذا (6)؟ حتى يقول: من خلق ربَّك؟، فإذا بلغه: فليستعذ بالله وليَنْتَهِ " (7) رواه البخاري--------------------------------------------
(1) من قوله: " منها النواهي " إلى هنا ساقط من (ش).
(2) ساقطة من (ش).
(3) جملة: " ومنها النواهي عن البدع " ساقطة من (ش).
(4) من قوله: " ومنها الأوامر " إلى هنا ساقط من (ش).
(5) في (ش): ومنها.
(6) " من خلق كذا " ساقطة من (ش).
(7) أخرجه البخاري (3276)، ومسلم (135)، وأبو داود (4721)، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (662).
وقوله: " فليستعذ بالله ولينته " قال الحافظ في " الفتح " 6/ 340 - 341: أي: عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 81)