بشر بن الحارث، يقول: وددت أن رؤوسهم خُضِبَت بدمائهم، وأنهم لم يُجيبوا.
نقل أبو علي بن البناء، عن شيخٍ (1)، عن آخر، أن هذه الأبيات لأحمد في علي بن المديني:
يا ابن المديني الذي عُرِضت له … دنيا فجاد بدينه ليَنَالَهَا
ماذا دَعَاكَ إلى انتحال مقالةٍ … قد كنتَ تزعُمُ كافراً مَنْ قالَها
أمرٌ بَدَا لك رُشْدُهُ فَتَبِعْتَهُ … أم زهرةُ الدنيا أردتَ نَوالَهَا
ولقد عَهِدْتُكَ مرَّةً مُتشدداً … صعب المقالةِ للتي تُدْعَى لها
إنَّ المُرَزَّى من يُصابُ بدينِه … لا من يُرَزَّى ناقةً وفِصَالَها (2)
قال الذهبي في ترجمة ابن المديني: قيل ليحيى بن معين. ارتدَّ ابنُ المديني؟ فقال: ما ارتدَّ ولكن خاف، فقال: انتهى (3).
قال الذهبي: قال صالح: قال لى أبي: كانت أُمُّك تغزل غزلاً دقيقاً، فتبيع الأستار (4) بدرهمين أو نحوها، وكان ذلك قوتنا.
قال صالح: كنَّا ربما اشترينا الشيء، فنستُرُه منه لئلَاّ يُوَبِّخَنا عليه.
الخلال: أخبرنا المروذي، قال: رأيت أحمد بن عيسى المصري ومعه قوم (5) من المحدثين، دخلوا على أبي عبد الله بالعسكر، فقال له--------------------------------------------
(1) " عن شيخ " ساقط من (ب).
(2) الأبيات غير منسوبة في " تهذيب الكمال " ورقة 983، و" تاريخ بغداد " 11/ 469 - 470، و" طبقات الشافعية " 2/ 148، و" تذهيب التهذيب " 3/ 69/1. ويستبعد أن تكون للإمام أحمد وفي السنة مجاهيل.
(3) 11/ 57.
(4) في (أ): " الأستان "، وفي (ب): " الأستاب "، والمثبت من " السير ".
(5) ساقطة من (ب).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 246)