قال عباس الدوري: حدثنا علي بن أبي فزارة (1) جارنا، قال: كانت أمي مُقعدةً من نحو عشرين سنة. فقالت لي يوماً: اذهب إلى أحمد بن حنبل، فسله أن يدعو لي، فأتيت، فدقَقْتُ عليه وهو في دهليزه، فقال: من هذا؟ فقلت: رجل سألتني أمي وهي مقعدة أن أسألك الدعاء. فسمعت كلامه كلام رجلٍ مُغضبٍ. فقال: نحن أحوج أن تدعوا الله لنا، فولَّيت منصرفاً. فخرجتْ عجوز، فقالت: قد تركته يدعو لها. فجئت إلى بيتنا فدقَقْتُ الباب، فخرجت أمي تمشي على رجليها (2).
هذه الواقعةُ نقلها ثقتان عن عباس.
قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يُصلِّي في كل يوم وليلة ثلاث مئة ركعة. فلمَّا مَرِضَ من تلك الأسواط، أضعفته، فكان يُصلي كُلَّ يوم وليلة مئةً وخمسين ركعة.
وعن أبي إسماعيل الترمذيِّ: قال: جاء رجلٌ بعشرة آلاف من ربح تجارته إلى أحمد فردَّها. وقيل: إن صيرفياً بذل له (3) خمس مئة دينار، فلم يقبل.
ومن آدابه:
وقال المروذي: قال لي أحمد: ما كتبت حديثاً إلَاّ وقد عملت به حتى مرَّ بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجمَ وأعطى أبا طيبة ديناراً فأعطيت الحجام--------------------------------------------
(1) كذا الأصول، وفي هامش " السير " وهامش (أ): " حزارة خ "، وفوق الكلمة في (ج): حرارة.
(2) في (د): و" السير ": " على رجليها تمشي ".
(3) " له " ساقطة من (ب).
هذه الواقعةُ نقلها ثقتان عن عباس.
قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يُصلِّي في كل يوم وليلة ثلاث مئة ركعة. فلمَّا مَرِضَ من تلك الأسواط، أضعفته، فكان يُصلي كُلَّ يوم وليلة مئةً وخمسين ركعة.
وعن أبي إسماعيل الترمذيِّ: قال: جاء رجلٌ بعشرة آلاف من ربح تجارته إلى أحمد فردَّها. وقيل: إن صيرفياً بذل له (3) خمس مئة دينار، فلم يقبل.
ومن آدابه:
وقال المروذي: قال لي أحمد: ما كتبت حديثاً إلَاّ وقد عملت به حتى مرَّ بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجمَ وأعطى أبا طيبة ديناراً فأعطيت الحجام--------------------------------------------
(1) كذا الأصول، وفي هامش " السير " وهامش (أ): " حزارة خ "، وفوق الكلمة في (ج): حرارة.
(2) في (د): و" السير ": " على رجليها تمشي ".
(3) " له " ساقطة من (ب).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 307)