والتاسع والخمسون: عن أبي موسى عنه صلى الله عليه وسلم نحوه. رواه البزار، والطبراني في " الكبير " و" الأوسط " من طريق روح بن المسيب (1).
والستون: عن أبي سعيد الخدري عنه صلى الله عليه وسلم نحوه. رواه البزار (2)، ورجاله رجال الصحيح غير (3) نمر بن هلال، وقد وثَّقه أبو حاتم (4).
والحادي والستون: عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم نحوه، وزاد فيه: " فتفرق الناس وهم لا يختلفون في القدر ". رواه البزار، والطبراني في " الصغير "، ورجال البزار--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في " المجمع " 7/ 186 وقال: رواه أبو يعلى، وفيه الحكم بن سنان الباهلي، قال أبو حاتم: عنده وهم كثير، وليس بالقوي، ومحله الصدق، يكتب حديثه وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(1) ضعيف. أخرجه البزار (2143)، والآجري ص 173 من طريقين عن روح بن المسيب، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى، ولفظه: " إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم قبض طينته قبضتين: قبضة بيمينه، وقبضة بيده الأخرى، فقال للذي بيمينه: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وقال للذي في يده الأخرى: هؤلاء للنار ولا أبالي، ثم ردَّهم في صلب آدم، فهم يتناسلون على ذلك إلى الآن " وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلَاّ أبو موسى.
وقال الهيثمي في " المجمع " 7/ 186: رواه البزار والطبراني في " الكبير " و" الأوسط "، وفيه روح بن المسيب، قال ابن معين: صويلح وضعفه غيره. قلت: ويزيد الرقاشي ضعيف.
(2) رقم (2142) عن محمد بن المثنى، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا النمر بن هلال، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. وقال: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والنمر بصري ليس به بأس، ومسلم لم يتابع على هذا. قلت: والجريري اختلط بأخرة.
(3) تحرف في (أ) و (ش) إلى: " عن " والتصويب من " المجمع " 7/ 186.
(4) كذا نقل الهيثمي عنه، وقال ابنه في " الجرح والتعديل " 8/ 511، وسألته عنه، فقال: شيخ.
والستون: عن أبي سعيد الخدري عنه صلى الله عليه وسلم نحوه. رواه البزار (2)، ورجاله رجال الصحيح غير (3) نمر بن هلال، وقد وثَّقه أبو حاتم (4).
والحادي والستون: عن ابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم نحوه، وزاد فيه: " فتفرق الناس وهم لا يختلفون في القدر ". رواه البزار، والطبراني في " الصغير "، ورجال البزار--------------------------------------------
= وذكره الهيثمي في " المجمع " 7/ 186 وقال: رواه أبو يعلى، وفيه الحكم بن سنان الباهلي، قال أبو حاتم: عنده وهم كثير، وليس بالقوي، ومحله الصدق، يكتب حديثه وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(1) ضعيف. أخرجه البزار (2143)، والآجري ص 173 من طريقين عن روح بن المسيب، عن يزيد بن أبان الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى، ولفظه: " إن الله تبارك وتعالى لما خلق آدم قبض طينته قبضتين: قبضة بيمينه، وقبضة بيده الأخرى، فقال للذي بيمينه: هؤلاء للجنة ولا أبالي، وقال للذي في يده الأخرى: هؤلاء للنار ولا أبالي، ثم ردَّهم في صلب آدم، فهم يتناسلون على ذلك إلى الآن " وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلَاّ أبو موسى.
وقال الهيثمي في " المجمع " 7/ 186: رواه البزار والطبراني في " الكبير " و" الأوسط "، وفيه روح بن المسيب، قال ابن معين: صويلح وضعفه غيره. قلت: ويزيد الرقاشي ضعيف.
(2) رقم (2142) عن محمد بن المثنى، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا النمر بن هلال، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. وقال: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، والنمر بصري ليس به بأس، ومسلم لم يتابع على هذا. قلت: والجريري اختلط بأخرة.
(3) تحرف في (أ) و (ش) إلى: " عن " والتصويب من " المجمع " 7/ 186.
(4) كذا نقل الهيثمي عنه، وقال ابنه في " الجرح والتعديل " 8/ 511، وسألته عنه، فقال: شيخ.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 239)