قال مُتمم بن نويرة يرثي أخاه:
فإنْ تَلقَه في الشرب لا تَلْقَ فاحِشاً … على الكَأْسِ ذا قاذُورةٍ متربِّعا (1)
ذكر ذلك كله الجوهري (2)
وقال النعمان بن بشيرٍ الأنصاري:
ولكنَّها نَفْسٌ عليَّ كَريمةٌ … عَيوفٌ لأصهارِ اللِّئامِ قَذورُ
رواه الطبراني من طريق أبان بن بشير بن النعمان في مكاتبة جرت بين (3) النعمان ومروان (4).
ومن ذلك الرَّيِّض، قال الجوهري (5): هي الناقة أول ما رِيضَتْ، وهي صعبةٌ بَعْدُ.
وقال الثعالبي (6): هي الدابة لم تُرَضْ.
ومن ذلك تشميت العاطس بالمعجمة، فإنه إنما يسمى بذلك، لأنه يُزيل الشماتة بالعاطس، وينفيها عنه.--------------------------------------------
(1) البيت في " المفضليات " 1/ 265 - 270 من قصيدة طويلة مطلعها:
لعَمْري وما دهري بتأبين هالكٍ … ولا جَزَع ممَّا أصاب فأوجعا
والشرب: هم القوم يشربون، والمتزبِّع: هو المعربد، سيء الخلق.
(2) انظر " الصحاح " 2/ 788.
(3) في الأصول: في مكاتبة حرب بن النعمان، وهو تحريف.
(4) قال الهيثمي في " المجمع " 10/ 35: وفيه أبان بن بشير بن النعمان ولم أعرفه، رجاله ثقات.
(5) في " الصحاح " 3/ 1081 " روض ".
(6) في " فقه اللغة " ص 332.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 326)